تحف العقول : لما رأت طائفة من أصحابه بصفين ما يفعله معاوية بمن انقطع إليه وبذله لهم الأموال - والناس أصحاب دنيا - قالوا لأمير المؤمنين عليه السلام: أعط هذا المال، وفضل الاشراف ومن تخوف خلافه وفراقه. حتى إذا استتب لك ما تريد عدت إلى أحسن ما كنت عليه من العدل في الرعية والقسم بالسوية . فقال: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه من أهل الاسلام والله لا أطور به ما سمر به سمير وما أم نجم في السماء نجما ولو كان مالهم
الهوامش5
[2]التحف ص 185.ص 96
[3]استتب: استقام واطرد واستمر.ص 96
[4]رواه الشيخ أبو علي ابن الشيخ في أماليه مع اختلاف يسير أشرنا إلى بعضها.ص 96
[5]لا أطور به: لا أقاربه. والسمير: الدهر أي لا أقاربه مدى الدهر ولا أفعله أبدا.ص 96
[6]أم: قصد أي ما قصد نجم نجما.ص 96