وقال عليه السلام: مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح وآداب العلماء زيادة في العقل، وطاعة ولاة الامر تمام العز، واستنماء المال تمام المروة وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة، وكف الأذى من كمال العقل. وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا .
الهوامش3
[٢]في الكافي " مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ".ص 141
[٣]في الكافي " طاعة ولاة العدل تمام العز، واستثمار المال تمام المروة ".ص 141
[٤]قال الفيض - رحمه الله -: في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم واستفادة كل فضيلة من أهلها وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الأتم المحمدي والمقام المحمود الجمعي، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعية وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الأخلاق.ص 141