Same indexed hadith bihar-35061; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 141
Same indexed hadith bihar-35061; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
وقال عليه السلام: ما من شئ أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطن وفرج، وما [من] شئ أحب إلى الله من أن يسأل.
وقال لابنه محمد عليهما السلام: افعل الخير إلى كل من طلبه منك، فإن كان أهله فقد أصبت موضعه، وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره .
[١]رواه الكليني في الروضة وفيها " وان لم يكن أهله كنت أنت أهله ".ص 141
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 141-142.
[١]رواه الكليني في الروضة وفيها " وان لم يكن أهله كنت أنت أهله ".
[٢]في الكافي " مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ".
[٣]في الكافي " طاعة ولاة العدل تمام العز، واستثمار المال تمام المروة ".
[٤]قال الفيض - رحمه الله -: في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم واستفادة كل فضيلة من أهلها وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الأتم المحمدي والمقام المحمود الجمعي، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعية وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الأخلاق.
[٥]سورة إبراهيم: 37. أي لا تحصروها ولا تطيقوا عد أنواعها فضلا من أفرادها فإنها غير متناهية. قاله البيضاوي.
وقال عليه السلام: ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان في كنف الله وأظله الله يوم القيامة في ظل عرشه، وآمنه من فزع اليوم الأكبر: من أعطى من نفسه ما هو سائلهم لنفسه، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه في طاعة الله قدمها أو في معصيته. ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه، وكفى بالمرء شغلا بعيبه لنفسه عن عيوب الناس.
[4]كنف الله - بالتحريك -: ظله وحضنه.ص 140
وقال عليه السلام: مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح وآداب العلماء زيادة في العقل، وطاعة ولاة الامر تمام العز، واستنماء المال تمام المروة وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة، وكف الأذى من كمال العقل. وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا .
[٢]في الكافي " مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ".ص 141
[٣]في الكافي " طاعة ولاة العدل تمام العز، واستثمار المال تمام المروة ".ص 141
[٤]قال الفيض - رحمه الله -: في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم واستفادة كل فضيلة من أهلها وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الأتم المحمدي والمقام المحمود الجمعي، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعية وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الأخلاق.ص 141
عليه السلام: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه، فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفته، وجعل معرفتهم بالتقصير شكرا، كما جعل علم العالمين أنهم لا يدركونه إيمانا، علما منه أنه قد [ر] وسع العباد فلا يجاوزون ذلك.
[5]سورة إبراهيم: 37. أي لا تحصروها ولا تطيقوا عد أنواعها فضلا من أفرادها فإنها غير متناهية. قاله البيضاوي.ص 141