Show clickable narrator chain
عليه السلام: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه، فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفته، وجعل معرفتهم بالتقصير شكرا، كما جعل علم العالمين أنهم لا يدركونه إيمانا، علما منه أنه قد [ر] وسع العباد فلا يجاوزون ذلك.
الهوامش1
[5]سورة إبراهيم: 37. أي لا تحصروها ولا تطيقوا عد أنواعها فضلا من أفرادها فإنها غير متناهية. قاله البيضاوي.ص 141