Usul16

Hadith record

bihar-35734

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

113 - كتاب الأربعين [1] في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين: قال جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه السلام: من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه السلام: اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.

bihar-35734
الخصال، عيون أخبار الرضا (ع) : عن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن الهروي وقال:
Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام يقول: أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله والثاني فاكتمه والثالث فاقبله والرابع فلا تؤيسه والخامس فاهرب منه، قال: فلما أصبح مضى فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف وقال: أمرني ربي عز وجل أن آكل هذا، وبقي متحيرا ثم رجع إلى نفسه، فقال إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما أطيق فمشى إليه ليأكله فلما دنا منه صغر حتى انتهى إليه فوجده لقمة فأكلها فوجدها أطيب شئ أكله، ثم مضى فوجد طستا من ذهب قال: أمرني ربي أن أكتم هذا فحفر له وجعله فيه وألقى عليه التراب، ثم مضى فالتفت فإذا الطست قد ظهر، فقال: قد فعلت ما أمرني ربي عز وجل، فمضى فإذا هو بطير وخلفه بازي وطاف الطير حوله فقال: أمرني ربي عز وجل أن أقبل هذا ففتح كمه فدخل الطير فيه، فقال له البازي: أخذت صيدي وأنا خلفه منذ أيام، فقال: إن ربي عز وجل أمرني أن لا أويس هذا، فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه، ثم مضى، فلما مضى فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود، فقال: أمرني ربي أن أهرب من هذا فهرب منه، ورجع ورأي في المنام كأنه قد قيل له: إنك قد فعلت ما أمرت به فهل تدري ماذا كان؟ قال: لا، قيل له: أما الجبل فهو الغضب إن العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها وأما الطست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل إلا أن يظهره ليزينه به مع ما يدخر له من ثواب الآخرة. وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته. وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه. وأما اللحم المنتن فهو الغيبة فاهرب منها.

الهوامش1

[١]الخصال ج 1 ص 128، والعيون ص 152. وقد مر بنصه في المجلد الأول ص 18.ص 444

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 444

View original source