نهج البلاغة: [في كلام له عليه السلام: وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه ثم ورثه أهله، وقتل القاتل وورث ميراثه أهله وقطع السارق وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما من الفئ ونكحا المسلمات فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وآله بذنوبهم، وأقام حق الله فيهم، ولم يمنعهم سهمهم من الاسلام، ولم يخرج أسماءهم من بين أهله] . {92 باب} * (حد المحارب واللص وجواز دفعهما) * الآيات: المائدة:... أنه من قتل نفسا " بغير نفس أو فساد في الأرض. الآية . وقال تعالى: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا " أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم .
الهوامش3
[2]نهج البلاغة تحت الرقم 125 من قسم الخطب، والمتن الذي جعلناه بين العلامتين ساقط من الأصل.ص 186
[١]الآية في سورة المائدة: ٣٢ هكذا: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا " بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا "، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال علي بن إبراهيم: لفظ الآية خاص في بني إسرائيل ومعناه جار في الناس كلهم، وقوله " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من أنقذها من حرق أو غرق أو هدم أو سبع أو كفله حتى يستغنى أو أخرجه من فقر إلى غنى، وأفضل من ذلك أن أخرجه من ضلال إلى هدى.ص 187
[٢]المائدة: ٣٣، وبعده " الا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم " الآية: 34.ص 187