Usul16

Hadith record

bihar-36189

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب زيد النرسي: [قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الزبيب يدق ويلقى في القدر، ثم يصب عليه الماء، ويوقد تحته؟ فقال: لا تأكله حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث، فان النار قد أصابته. قلت: فالزبيب كما هو يلقى في القدر ويصب عليه ثم يطبخ ويصفى عنه الماء؟ فقال: كذلك هو سواء، إذا أدت الحلاوة إلى الماء وصار حلوا " بمنزلة العصير ثم نش من غير أن تصيبه النار فقد حرم، وكذلك إذا أصابه النار فأغلاه فقد فسد] [3].

bihar-36189

نهج البلاغة: [في كلام له عليه السلام: وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه ثم ورثه أهله، وقتل القاتل وورث ميراثه أهله وقطع السارق وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما من الفئ ونكحا المسلمات فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وآله بذنوبهم، وأقام حق الله فيهم، ولم يمنعهم سهمهم من الاسلام، ولم يخرج أسماءهم من بين أهله] . {92 باب} * (حد المحارب واللص وجواز دفعهما) * الآيات: المائدة:... أنه من قتل نفسا " بغير نفس أو فساد في الأرض. الآية . وقال تعالى: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا " أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم .

الهوامش3

[2]نهج البلاغة تحت الرقم 125 من قسم الخطب، والمتن الذي جعلناه بين العلامتين ساقط من الأصل.ص 186

[١]الآية في سورة المائدة: ٣٢ هكذا: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا " بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا "، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال علي بن إبراهيم: لفظ الآية خاص في بني إسرائيل ومعناه جار في الناس كلهم، وقوله " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من أنقذها من حرق أو غرق أو هدم أو سبع أو كفله حتى يستغنى أو أخرجه من فقر إلى غنى، وأفضل من ذلك أن أخرجه من ضلال إلى هدى.ص 187

[٢]المائدة: ٣٣، وبعده " الا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم " الآية: 34.ص 187

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 186

View original source