Show clickable narrator chain
إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، قال : ثم إنه سأل الله عزوجل : بحق محمد وأهل بيته لما رحمتي ، قال : فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل 7 : أن اهبط إلى عبدي فأخرجه ، قال : يارب وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال : إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما ، قال : يارب فما علمي بموضعه؟ قال : إنه في جب من سجين ، قال : فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه ، فقال عزوجل : ياعبدي كم لبثت تناشدني في النار؟ قال : ما احصيه يارب ، قال : أما وعزتي لولا ما سألتني به لاطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم. « ص ٣٩٨ » مع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن علي الكوفي مثله. « ص ٦٧ »