بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 282
Same indexed hadith bihar-3899; it ends on this printed page after beginning on pages 281-282.
إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من أليم ( ألم خ ل ) العذاب ، فما ظنك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ، عطاش فيها ، جياع ، كليلة أبصار هم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين ، مغضوب عليهم ، فلا يرحمون من العذاب ، ولا يخفف عنهم وفي النار يسجرون ومن الحميم يشربون ، ومن الزقوم يأكلون ، وبكلاليب النار يحطمون ، وبالمقامع يضربون ، والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون؟ فهم في النار يسحبون على وجوههم ، [١]لعله كان قبل ذلك قد فرط في ادائها وماطل بحق غرمائه ، وكان ذامال ومقدرة. مع الشياطين يقرنون ، وفي الانكال والاغلال يصفدون ، إن دعوالم يستجب لهم ، وإن سألوا حاجة لم تقض لهم ، هذه حال من دخل النار. « ص ٣٢٢ ـ ٣٢٣ »
[٢]الكلاليب جمع الكلاب والكلوب : حديدة معطوفة الرأس بجربها الجمر.ص 281
إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، قال : ثم إنه سأل الله عزوجل : بحق محمد وأهل بيته لما رحمتي ، قال : فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل 7 : أن اهبط إلى عبدي فأخرجه ، قال : يارب وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال : إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما ، قال : يارب فما علمي بموضعه؟ قال : إنه في جب من سجين ، قال : فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه ، فقال عزوجل : ياعبدي كم لبثت تناشدني في النار؟ قال : ما احصيه يارب ، قال : أما وعزتي لولا ما سألتني به لاطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم. « ص ٣٩٨ » مع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن علي الكوفي مثله. « ص ٦٧ »