Usul16

Hadith record

bihar-3921

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.

bihar-3921

فس : « وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم » قال : يدخل في كل باب أهل ملة ، وللجنة ثمانية أبواب. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) في قوله :

Show clickable narrator chain

« وإن جهنم لموعدهم أجمعين » فوقوفهم على الصراط وأما « لهاسبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم » فبلغني ـ والله أعلم ـ أن الله جعلها سبع دركات : أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفامنها ، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. والثانية لظى نزاعة للشوى ، تدعو من أدبرو تولى ، وجمع فأوعى. والثالثة سقر لا تبقي ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر. والرابعة الحطمة ، ومنها يثور شرر كالقصر ، كالقصر ، كأنها جمالات صفر ، تدق كل من صار إليها مثل الكحل ، فلا يموت الروح ، كلما صاروا مثل الكحل عادوا. والخامسة الهاوية فيها ملا يدعون : يامالك أغثنا ، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل ، فإذا رفعوه ليشربوا منه [١]في المصدر : في وجوههم. م تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها ، وهو قول الله تعالى : « وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا » ومن هوى فيها هوى سبعين عاما في النار ، كلما احترق جلده بدل جلدا غيره. والسادسة هي السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار ، في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار ، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار ، في كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار ، فيها حيات من نار ، وعقارب من نار ، وجوامع من نار ، وسلاسل من نار وأغلال من نار وهوالذي يقول الله : « إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ». والسابعة جهنم ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشد النار عذابا ، وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم ، وأما أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا. « ص ٣٥١ ـ ٣٥٢ »

الهوامش · 1

[٣]في نسخة : ترمى بشرر.ص 289

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 289

View original source