بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 289
« إن عذابهاكان غراما » يقول : ملازما لا يفارق. قوله : « ومن يفعل ذلك يلق أثاما » قال : أثام وادمن أودية جهنم من صفر مذاب قدامها حرة في جهنم ، يكون فيه من عبد غيرالله ومن قتل النفس التي حرم الله وتكون فيه الزناة. « ص ٤٦٨ »
[٢]في التفسير المطبوع : قدامها حدة.ص 289
[٢]في التفسير المطبوع : قدامها حدة.
[٣]في نسخة : ترمى بشرر.
Same indexed hadith bihar-3919; it ends on this printed page after beginning on pages 288-289.
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ومن ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد » قال : ما يخرج من فروج الزواني. قوله : « يتجر عن ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت » قال : يقرب إليه فيكرهه وإذا ادني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه ، فإذا شرب قطعت أمعاؤه ومزقت تحت قدميه ، وإنه ليخرج من أحدهم مثل الوادي صديدا وقيحا. ثم قال : وإنهم ليبكون حتى تسيل دموعهم على وجوههم [١] جداول ، ثم ينقطع الدموع فيسيل الدماء حتى لوأن السفن اجريت فيها لجرت ، وهو قوله : « وسقواماء حميما فقطع أمعاءهم ». « ص ٣٤٤ ـ ٣٤٥ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 289-290.
« وإن جهنم لموعدهم أجمعين » فوقوفهم على الصراط وأما « لهاسبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم » فبلغني ـ والله أعلم ـ أن الله جعلها سبع دركات : أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفامنها ، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. والثانية لظى نزاعة للشوى ، تدعو من أدبرو تولى ، وجمع فأوعى. والثالثة سقر لا تبقي ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر. والرابعة الحطمة ، ومنها يثور شرر كالقصر ، كالقصر ، كأنها جمالات صفر ، تدق كل من صار إليها مثل الكحل ، فلا يموت الروح ، كلما صاروا مثل الكحل عادوا. والخامسة الهاوية فيها ملا يدعون : يامالك أغثنا ، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل ، فإذا رفعوه ليشربوا منه [١]في المصدر : في وجوههم. م تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها ، وهو قول الله تعالى : « وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا » ومن هوى فيها هوى سبعين عاما في النار ، كلما احترق جلده بدل جلدا غيره. والسادسة هي السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار ، في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار ، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار ، في كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار ، فيها حيات من نار ، وعقارب من نار ، وجوامع من نار ، وسلاسل من نار وأغلال من نار وهوالذي يقول الله : « إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ». والسابعة جهنم ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشد النار عذابا ، وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم ، وأما أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا. « ص ٣٥١ ـ ٣٥٢ »
[٣]في نسخة : ترمى بشرر.ص 289