ختص : القاسم بن محمد الهمداني ، عن إبراهيم بن محمد بن أحمد الهمداني عن يحيى بن محمد الفارسي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه 8 ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فإذا إبليس قد [١]أى أدخله في ظله أى كنفه. أقبل ، فقلت : بئس الشيخ أنت ، فقال : لم تقول هذا يا أميرالمؤمنين؟ فوالله لاحدثنك بحديث عني عن الله عزوجل مابيننا ثالث : إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو أشقى مني ، فأوحي الله تعالى إلى : بلى قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك فقلت : السلام يقرء عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الاعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا فقال لها : اهدئي [١] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الاولى ، فخرجت نارظننت أنها قد أكلتني و أكلت مالكا وجميع ماخلقه الله عزوجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يامالك تخمد وإلا خمدت ، فقال : إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم ، فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق. وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يامالك : من هذان؟ فقال : أوما قرأت على ساق العرش ـ وكنت قبل قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام ـ : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته ونصرته بعلي » فقال : هذان عدوا اولئك وظالماهم.