Usul16

Hadith record

bihar-3981

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.

bihar-3981

ختص : القاسم بن محمد الهمداني ، عن إبراهيم بن محمد بن أحمد الهمداني عن يحيى بن محمد الفارسي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه 8 ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فإذا إبليس قد [١]أى أدخله في ظله أى كنفه. أقبل ، فقلت : بئس الشيخ أنت ، فقال : لم تقول هذا يا أميرالمؤمنين؟ فوالله لاحدثنك بحديث عني عن الله عزوجل مابيننا ثالث : إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو أشقى مني ، فأوحي الله تعالى إلى : بلى قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك فقلت : السلام يقرء عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الاعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا فقال لها : اهدئي [١] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الاولى ، فخرجت نارظننت أنها قد أكلتني و أكلت مالكا وجميع ماخلقه الله عزوجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يامالك تخمد وإلا خمدت ، فقال : إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم ، فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق. وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يامالك : من هذان؟ فقال : أوما قرأت على ساق العرش ـ وكنت قبل قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام ـ : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته ونصرته بعلي » فقال : هذان عدوا اولئك وظالماهم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 315

View original source