بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 315
نهى رسول الله 9 عن الاستشفاء بالحميات وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنها من فوح جهنم. « ف ج ٢ ص ١٨٨ »
[٢]في المصدر : من قيح جهنم « فوح خ ل » م.ص 315
سأل ابن سلام النبي 9 عن مسائل فكان فيما سأله : أخبرني ما السبعة عشر؟ قال : سبعة عشرا سما من أسماء الله تعالى مكتوبا بين الجنة والنار ، ولو لا ذلك لزفرت جهنم زفرا فتحرق من في السماوات ومن في الارض.
[٢]في المصدر : من قيح جهنم « فوح خ ل » م.
Same indexed hadith bihar-3978; it ends on this printed page after beginning on pages 314-315.
إن مؤمنا كان في مملكة جبار فولع به فهرب منه إلى دار الشرك فنزل برجل من أهل الشرك [١]الحمة كثبة : الابرة التى تضرب بها العقرب ونحوها. فأظله [١] وأرفقه وأضافه ، فما حضره الموت أوحى الله عزوجل إليه : وعزتي وجلالي لو كان لك في جنتي مسكن لاسكنتك فيها ، ولكنها محرمة على من مات بي مشركا ، ولكن يانار هيديه ولا تؤذيه ، ويؤتى برزقه طرفي النهار ، قلت من الجنة؟ قال : من حيث شاءالله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 315-316.
خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فإذا إبليس قد [١]أى أدخله في ظله أى كنفه. أقبل ، فقلت : بئس الشيخ أنت ، فقال : لم تقول هذا يا أميرالمؤمنين؟ فوالله لاحدثنك بحديث عني عن الله عزوجل مابيننا ثالث : إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو أشقى مني ، فأوحي الله تعالى إلى : بلى قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك فقلت : السلام يقرء عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الاعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا فقال لها : اهدئي [١] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الاولى ، فخرجت نارظننت أنها قد أكلتني و أكلت مالكا وجميع ماخلقه الله عزوجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يامالك تخمد وإلا خمدت ، فقال : إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم ، فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق. وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يامالك : من هذان؟ فقال : أوما قرأت على ساق العرش ـ وكنت قبل قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام ـ : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته ونصرته بعلي » فقال : هذان عدوا اولئك وظالماهم.