جمال الأسبوع: صلاة علمها رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لأمير المؤمنين عليه السلام ولابنته فاطمة عليها السلام: إنني أريد أن أخصكما بشئ من الخير مما علمني الله عز وجل وأطلعني الله عليه، فاحتفظا به، قالا: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما هو؟ قال: يصلي أحدكما ركعتين يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي ثلاث مرات، وقل هو الله أحد ثلاث مرات، وآخر الحشر ثلاث مرات، من قوله (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل) إلى آخره، فإذا جلس فليتشهد وليثن على الله عز وجل، وليصل على النبي صلى الله عليه وآله وليدع للمؤمنين والمؤمنات، ثم يدعو على أثر ذلك فيقول: اللهم إني أسئلك بحق كل اسم هولك يحق عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به، وأسئلك بحق كل ذي حق عليك، وأسئلك بحقك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا وكذا. صلاة أخرى ليوم الجمعة عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى يوم الجمعة ركعتين يقرء في إحداهما فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد مائة مرة، ثم يتشهد ويسلم ويقول: (يا نور النور يا الله يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، ومن على بدخول جنتك، وأعتقني من النار) يقولها سبع مرات غفر الله له سبعين مرة، واحدة تصلح دنياه وتسعة وستين له في الجنة درجات ولا يعلم ثوابه إلا الله عز وجل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
58 - كتاب الحسين بن عثمان: عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يدرك فضل يوم الجمعة فليصل قبل الظهر أربع ركعات يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي خمس عشر مرة، وقل هو الله أحد خمس عشر مرة، فإذا فرغ من هذه الصلاة استغفر الله سبعين مرة، ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، خمسين مرة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له خمسين مرة، ويقول: صلى الله على النبي الأمي وآله خمسين مرة، فإذا فعل ذلك لم يقم من مقامه حتى يعتقه الله من النار .
الهوامش1
[١]مصباح المتهجد: ٢٢١.ص 366
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى يوم الجمعة أربع ركعات قبل الفريضة يقرء في الأولى فاتحة الكتاب مرة، وسبح اسم ربك الاعلى مرة، وقل هو الله أحد خمس عشر مرة وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة وإذا زلزلت الأرض مرة، وقل هو الله أحد خمس عشر مرة، وفي الركعة الثالثة فاتحة الكتاب مرة وألهيكم التكاثر مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، وفي الركعة الرابعة فاتحة الكتاب مرة، وسورة إذا جاء نصر الله والفتح مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته رفع يديه إلى السماء إلى الله تعالى ويسأله حاجته .
الهوامش1
[1]البلد الأمين: 150، المتهجد: 221.ص 367
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى يوم الجمعة أربع ركعات يقرء في الأولى والثانية والثالثة والرابعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة، وآية الكرسي خمسين مرة، جعل الله تعالى له جناحين يطير بهما على الصراط والجنة حيث يشاء. أربع ركعات اخر روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه أمر رجلا أن يصلي الضحى يوم الجمعة أربع ركعات يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، ثم قال: فإذا سلمت استغفر الله عز وجل سبعين مرة، وقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: أما إذا كان يوم الجمعة فصل ركعتين تقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد ستين مرة، فإذا ركعت قلت: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاث مرات، وإن شئت سبع مرات، فإذا سجدت قلت: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، وأبوء إليك بالنعم، وأعترف لك بالذنب العظيم، عملت سوء وظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ برحمتك من نقمتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك لا أبلغ مدحتك ولا أحصى نعمتك، ولا الثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك وعملت سوء وظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: قلت في أي ساعة أصليها من يوم الجمعة؟ جعلت فداك، قال: إذا ارتفع النهار ما بينك وبين زوال الشمس، ثم قال: من فعلها فكأنما قرأ القرآن أربعين مرة .
الهوامش1
[١]مصباح المتهجد ص ٢٢٠.ص 368
Show clickable narrator chain
دخل محمد بن علي الحلبي على أبى عبد الله عليه السلام في يوم الجمعة فقال له: تعلمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم، فقال: يا محمد ما أعلم أن أحدا كان أكبر عند رسول الله صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام ولا أفضل مما علمها أبوها محمد بن عبد الله، قال: من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصف قدميه وصلى أربع ركعات مثنى مثنى، يقرء في أول ركعة الحمد والاخلاص خمسين مرة وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرة، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وإذا زلزلت الأرض خمسين مرة، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله و الفتح خمسين مرة، وهذه سورة النصر وهي آخر سورة نزلت، فإذا فرغ منها دعا فقال: إلهي وسيدي من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله وفواضله وجوائزه، فإليك يا إلهي كانت تهيئتي وتعبئتي و إعدادي واستعدادي رجاء رفدك ومعروفك ونائلك وجوائزك، فلا تخيبي من ذلك يا من لا يخيب مسألة سائل ولا تنقصه عطية نائل، لم آتك بعمل صالح قدمته، ولا بشفاعة مخلوق رجوته، أتقرب إليك بشفاعة محمد وأهل بيته صلواتك عليهم أجمعين أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم، أن عدت عليهم بالمغرة، وأنت سيدي العواد بالنعماء وأنا العواد بالخطأ، أسئلك بمحمد وآله الطاهرين، أن تغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفر ذنبي العظيم إلا العظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم . صلاة أخرى روى عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة إبراهيم وسورة الحجر في ركعتين جميعا في يوم جمعة لم يصبه فقر أبدا ولا جنون ولا بلوى . وصلاة أخرى روى الحارث الهمداني، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن استطعت أن تصلي يوم الجمعة عشر ركعات تتم سجودهن وركوعهن وتقول فيما بين كل ركعتين سبحان الله وبحمده مائة مرة، فافعل تمام الخبر .
الهوامش3
[١]مصباح المتهجد ص ٢٢٢ - ٢٢٣.ص 369
[٢]مصباح المتهجد ص ٢٢٢ - ٢٢٣.ص 369
[٣]مصباح المتهجد ص ٢٢٢ - 223.ص 369
Show clickable narrator chain
دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فرأيته يصلى ثم رأيته قنت في الركعة الثانية في قيامه وركوعه وسجوده ثم أقبل بوجهه الكريم على الله ثم قال: يا داود هي ركعتان والله لا يصليهما أحد فيرى النار بعينه بعدما يأتي فيهما ما أتيت، فلم أبرح من مكاني حتى علمني، قال محمد بن داود فعلمني يا أبه كما علمك، قال إني لأشفق عليك أن تضيع، قلت كلا إن شاء الله، قال: أما إذا كان يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس فصلهما، واقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وإنا أنزلناه وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وتستفتحهما بفاتحة الكتاب، فإذا فرغت من قراءة قل هو الله أحد في الركعة الثانية فارفع يديك قبل أن تركع وقل: إلهي إلهي إلهي أسئلك راغبا، وأقصدك سائلا، واقفا بين يديك، متضرعا إليك، إن أقنطتني ذنوبي نشطني عفوك، وإن أسكتني عملي أنطقني صفحك، فصل على محمد وأهل بيته، فأسئلك العفو العفو. ثم تركع وتفرغ من تسبيحك وقل: هذا وقوف العائذ بك من النار، يا رب أدعوك متضرعا وراكعا متقربا إليك بالذلة خاشعا، فلست بأول منطق من حشمة متذللا، أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلى مولاي. فإذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة وقل: (سبحان ربي الأعلى و بحمده، رب هذه يداي مبسوطتان بين يديك، هذه جوامع بدني خاضعة بفنائك، وهذه أسبابي مجتمعة لعبادتك، لا أدري بأي نعمائك أقلب، ولأيها أقصد لعبادتك ألمسألتك أم الرغبة إليك، فاملأ قلبي خشية منك، واجعلني في كل حالاتي لك قصدي، أنت سيدي في كل مكان وإن حججت عنك أعين الناظرين إليك أسألك بك إذ جعلت في طمعا فيك لعفوك، أن تصلي على محمد وآل محمد وترحم من يسألك وهو من قد علمت بكمال عيوبه وذنوبه، لم يبسط إليك يده إلا ثقة بك، ولا لسانه إلا فرحا بك، فارحم من كثر ذنبه على قلته، وقلت ذنوبه في سعة عفوك، وجرأني جرمي وذنبي بما جعلت من طمع أما إذا يئس الغرور الجهول من فضلك، أن تصلى على محمد وآل محمد وأسألك لاخواني فيك العفو العفو. ثم تجلس ثم تسجد الثانية وقل: (يامن هداني إليه ودلني حقيقة الوجود عليه، وساقني من الحيرة إلى معرفته وبصرني رشدي برأفته، صل على محمد وآل محمد، واقبلني عبدا ولا تذرني فردا أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلى يا مولاي. ثم قال داود: والله لقد حلف لي عليهما جعفر بن محمد عليهما السلام وهو تجاه القبلة أنه لا ينصرف أحد من بين يدي ربه تعالى إلا مغفورا له، وإن كانت له حاجة قضاها .
الهوامش1
[١]مصباح المتهجد: ٢٢٣ - 225.ص 371
Show clickable narrator chain
يوم الجمعة صلاة كله ما من عبد قام أما إذا ارتفعت الشمس قدر رمح وأكثر يصلي ركعتين إيمانا و احتسابا إلا كثب الله له مائتي حسنة، ومحا عنه مائتي سيئة، ومن صلى ثمان ركعات رفع الله له في الجنة ثمان مائة درجة، وغفر له ذنوبه كلها، ومن صلى اثنتي عشر ركعة كنت الله له ألفا ومائتي حسنة، ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة، ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الصبح يوم الجمعة ثم جلس في المسجد حتى تطلع الشمس، كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين الدرجتين حضر الفرس المضمر سبعين سنة، ومن صلى يوم الجمعة أربع ركعات قرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له.
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات، ومثلها قل أعوذ برب الفلق ومثلها قل أعوذ برب الناس، ومثلها قل هو الله أحد، ومثلها قل يا أيها الكافرون، ومثلها آية الكرسي. وفي رواية أخرى يقرء عشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر، وعشر مرات شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وبعد فراغه من الصلاة يستغفر الله مائة مرة ويقول أستغفر الله ربي و أتوب إليه. وفي رواية أخرى: أستغفر الله الذي لا إله هو الحي القيوم غافر الذنب واسع المغفرة، ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مائة مرة، ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة، ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء الذي يأتي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول، رفع الله عنه شر أهل السماء وأهل الأرض، وشر الشيطان، وشر كل سلطان جائر، وقضى الله له سبعين حاجة في الدنيا، وسبعين حاجة في الآخرة، مقضية غير مردودة. وقال: الليل والنهار أربع وعشرون ساعة، يعتق الله تعالى لصاحب هذه الصلاة في كل ساعة لكرامته على الله سبعين ألف انسان قد استوجبوا النار من الموحدين يعتقهم الله من النار، ولو أن صاحب هذه الصلاة أتى المقابر فدعا الموتى أجابوه بإذن الله لكرامته على الله تعالى. ثم قال عليه السلام: والذي بعثني بالحق إن العبد أما إذا صلى هذه الصلاة ودعا بهذه الدعاء بعث الله له سبعين ألف ملك، يكتبون له الحسنات، ويرفعون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات ويستغفرون له، ويصلون عليه حتى يموت. ولو أن رجلا لا يولد له ولد، وامرأة لا يولد لها، صليا هذه الصلوات ودعوا بهذا الدعاء، رزقهما الله ولدا، ولو مات بعد هذه الصلاة لكان له أجر سبعين ألف شهيد وحين يفرغ من هذه الصلوات يعطيه الله بكل قطرة قطرت من السماء، وبعدد نبات الأرض، وكتب له مثل أجر إبراهيم وموسى وزكريا ويحيى صلى الله عليهم وآلهم وفتح عليه باب الغنى، وسد عنه باب الفقر، ولم يلذعه حية ولا عقرب، ولا يموت غرقا ولا حرقا ولا شرقا. قال جعفر بن محمد الصادق: أنا الضامن عليه، وينظر الله إليه في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة، ومن ينظر إليه ينزل عليه الرحمة والمغفرة. ولو صلى هذه الصلاة وكتب ما قال فيها بزعفران وغسل بماء المطر، وسقى المجنون والمجذوم والأبرص لشفاهم الله عز وجل، وخفف عنه وعن والديه، ولو كانا مشركين. قال جعفر بن محمد عليهما السلام: وهذه الصلاة يقال لها الكاملة. الدعاء بعد هذه الصلاة. اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الصادقين كما أنت - وهم بك ومنك - أهله، واكفني بمحمد وآله صلواتك عليه وعليهم كل مهم، واقض لي بهم كل حاجة مع حوائج الدنيا والآخرة، وفقني لما يرضيك عني، وأرشدني للذي هو أفضل، واعصمني في جميع أموري، وأعذني من الشيطان الرجيم، ولا تسلطه على طرفة عين، ولا أقل من ذلك ولا أكثر، وامنعني أن يفرط على أو أن يطغى أو أن يصل إلى منه مكروه أو أذى، أو يستفز عنى أو يزين لي ارتكاب ما فيه سخطك والبعد من رضوانك، إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد. اللهم صل على محمد وآل محمد، وانظر إلى في وقتي هذا وفي جميع أوقاتي نظرة يكون لي فيها الخيرة للدنيا والآخرة، وتقلبني معها عن موضعي بالمغفرة والرحمة، وتجعلني من عتقائك وطلقائك من النار. اللهم صل على محمد وآله واجعلني وأهلي ومن أعنى به وأحزن له في ودايعك وأمانك وعياذك وجوارك وحراستك وصيانتك وكلاءتك وحياطتك ورعايتك وحمايتك ومراعاتك، حيث كنت وأين حللت في بر أو بحر أو سهل أو جبل، واكفنا شر كل عدو وباغ وحاسد ولص ومعاند وفريد وكائد وغاصب وظالم ومخاصم ومن شر كل ذي شر ومن شر الجن والإنس، وخذه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، وطمه بالبلاء طما، وغمه بالبلاء غما وقمه بما قما، واجتثه عن جدد الأرض، وارمه ببلية لا أخت لها، وامنعه من أن يفرط علينا أو أن يطغى، أو أن يصل إلينا بمكروه وأذى، وأحلل به كل بلاء وأنزل بساحته وعقوته كل لأواء، ولا تمهله لحظة، ولا طرفة عين أبدا إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، وامنن على بالعفو عن ذنوبي، والتعمد لخطاياي، والصفح عن جرايري، والمسامحة لي، وترك مؤاخذتي بجهلي وسوء عملي، واعف عنى، واغفر لي قبيح ما كان منى بحسن ما عندك، يا من أما إذا وعد وفا، وإذا توعد عفا، يا من يعفو عن السيئات، ويعلم ما يفعل عباده، يا من يأمر بالعفو والتجاوز، صل على محمد وآل محمد، واعف عنى و تجاوز يا كريم يا كريم. يا أكرم من كل كريم، وأرأف من كل رؤوف، وأعطف من كل عطوف، صل على محمد وآل محمد، وأنعم على بالعفو والعافية والمغفرة والرحمة، أنت يا سيدي قلت (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) يا كريم يا غفور يا جواد يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل، يا أرحم من استرحم، وأجود من سئل، وأكرم من أعطى صل على محمد وآل محمد، وانظر إلي بعينك الرحيمة نظرة تكون لي فيها الخيرة، ومعها المغفرة والرضوان، وأعتقني من النار، وأنقذني من النار، وفك رقبتي من النار، وأدخلني الجنة يا رحمن، وزوجني من الحور العين، ووفقني لما يرضيك عني، وطهرني من الذنوب، وطهر قلبي من الذنب، وطهر جسدي من الدنس، وعيني من الخيانة، وصدري من الوسواس والحرج، والا تخرجني من الدنيا إلا وأنت عني راض يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقني رزقا واسعا حلالا طيبا صبا صبا هنيئا مريئا عفيا دارا عاجلا سيحا سيحا سريعا وشكا تغنيني به عن جميع خلقك، وتصونني به عمن سواك، وسهل لي من أمري ما قد عسر، وأصلح لي ما فسد، يا لطيف يا لطيف، أستلطف الله اللطيف لما أخاف وأحذر تغييره أن ييسر، يا من العسر عليه سهل يسير. أسئلك بخفي لطفك وبمحمد حبيبك وبآله الطيبين صفوتك، أن تصلي على محمد وأن تلطف بي بلطفك اللطيف الخفي، وتفضل على برحمتك وجودك، وتوحدني بنظرك ونصرك، وتجعلني ممن رضيت عنه فأرضيته، وتوكل عليك فكفيته، و سألك فأسعفته وأملك فكنت عند أمله، يا أملى يا ثقتي ورجائي، يا عدتي يا كهفي يا سيدي يا سيدي، يا معتمدي يا مفزعي، يا من هو وليي في كل شدة وعليه توكلي في كل كربة، وذخري وذخيرتي في كل نائبة وضرورة، وعدتي وعياذي من كل مرض وعلة. اللهم صل على محمد وآله، وهب لي ولوالدي ولولدي وذوي عنايتي العافية الشافية الكافية الدائمة التامة السابغة الكاملة وأدمها لنا وانشرها علينا، وامسح علينا يدك يد العافية، وهب لنا عافية في أثر عافية، متصلة بعافية، عافية تشتمل على عافية تحيط العافية عافية في الدنيا و عافية في الآخرة، عافية شافية كافية تامة دائمة متتابعة مترادفة متصلة متراكمة متضاعفة متوالية يا وهاب يا كريم. اللهم صل على محمد وآله، واقض عنى الدين، وخلصني من أذاه وبليته، وسهل لي الخروج إلى كل ذي حق من حقه وتحمل عنى يا مولاي مظالم عبادك وتبعاتهم، وهب لي ما بيني وبينك، واستوهب لي ما بيني وبين خلقك، يا من لا تنقص خزائنه، ولا يبيد ما عنده صل على محمد وآله، وجد لي بما لا ينقصك، واعف لي عمالا يضرك. اللهم صل على محمد وآله، واكفني مؤنة من تعاديني ويبغيني ويكيدني ويخلفني مما لاعلم لي به، وبما أنه في غفلة عنه، وخذه من مأمنه ومن بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ولا تمهله لحظة ولا طرفة عين إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، وارزقني الحج إلى بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك محمد صلى الله عليه وآله في عامي هذا وفي كل عام ما أبقيتني في يسر منك وعافية، في سعة رزق وكفاية، وخير وسعادة وسلامة وغبطة، إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، وانشر على رحمتك، وافتح لي أبواب مغفرتك وافتح لي أبواب سعتك، وافتح لي أبواب رزقك، وافتح لي أبواب غناك، وافتح لي أبواب توفيقك، وافتح لي أبواب تيسيرك، وافتح لي أبواب عصمتك، وافتح لي أبواب عفوك، وافتح لي أبواب عافيتك، وافتح لي أبواب جوامع الخير والبركات و السعادات والمعونات والكفايات والوقايات والأرزاق الدارة من خزائنك الواسعات. وأغلق عني أبواب الشرور والآثام والأحلام والأسقام والأورام والأمراض والعلل والعاهات والآفات واللوازب والمصائب والمهمات والشدائد والكربات والرزيات والفجيعات والحادثات والأذيات والهموم والغموم والفقر والغدر والمكر والختر والكفر وعذاب القبر وبلية أعدم عليها الصبر إنك على كل شي قدير. اللهم قد أملتك يا مولاي فلا تخيبني، ورجوتك فلا تقطع رجائي، دعوتك يا إلهي فلا ترد دعائي، وابتهلت إليك فلا تعرض عني، يا معتمدي، وتقربت إليك بنبيك محمد وآله الطاهرين صلواتك عليه وعليهم، فاقض حوائجنا صغيرها و كبيرها، ما ذكرته ونسيته منها، ما قصدته أو سهوت عنه، وما أنت أعلم به، وجميع ما أنت أحصى لقدره، وأنت أحصى لذنوبي مني، فاغفرها لي. يا إلهي إن ذنوبي كثيرة وأفعالي سيئة وجرائري وأجرامي عظيمة، وإقدامي واجترائي أكثر من أن يحصى أو يعد أو يذكر أو ينشر، واعتمادي يا سيدي على عفوك وعلى ما وعدت به من فضلك، فإنك يا سيدي قلت وقولك الحق (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأخطأت وتعمدت وحفظت ونسيت، وعلمت وشهدت، ورحمتك وسعت كل شئ وأنا شئ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين. مغفرتك يا سيدي أعظم من كل شئ، فتفضل بها على، اغفر لي يا سيدي ما تبت إليك منه ثم عدت فيه، واغفر لي يا سيدي ما آليت على نفسي أن لا آتيه وتغمد لي ما أكذب على نفسي الاقلاع منه، ثم لم أف به، واصفح عما جعلت على نفسي عند الشدائد والعلل والاخطار والاضطرار والمرض أن لا أفعله، فلما أقلت وأنهضت وعافيت وأتممت لم يكن مني وفاء به، يا غافر الذنب يا ساتر العيوب يا كاشف الضر عن أيوب صل على محمد وآل محمد، واكشف ضري برحمتك، وأقل عثرتي بعزتك. اللهم صل على محمد وآله، واجعل لي في نفسي وأهلي ومالي وولدي و والدي ومن يعنيني أمره ويخصني البركة التامة، وكن لي ولهم راحما ووليا و حافظا وناصرا ورازقا ومعينا واجعلني في ودائعك وأمانك وحرزك وحراستك و صيانتك وخير ما جرت به المقادير من عندك يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فاجعله حلالا طيبا واسعا مباركا، قريب المطلب، سهل المأخذ، في يسر منك وعافية و سلامة وسعادة إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، ووسع رزقي أبدا ما أبقيتني، وثمره ووفره، ولا تكدره ولا تعسره، وسهله ولا تنكده، وإن كان في أم الكتاب عندك أني شقى أو محروم أو مقتر علي رزقي فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني وإقتاري، و اكتبني عندك سعيدا موفقا للخير موسعا على في رزقي، فإنك قلت وأنت أصدق القائلين (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب). اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا وجازهما عني بالاحسان إحسانا، وبالسيئات غفرانا، ونضر وجوههما، وألحقهما بنبيهما نبي الرحمة وآله صلوات الله عليه وعليهم، واسقهما بكاسه مشربا ماء عذبا رويا سايغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا، وبيض وجوههما يوم تبيض فيه الوجوه وأعلهما وأعطهما منيتهما وكتابهما بأيمانهما، ومحص عنهما سيئاتهما، وضاعف لهما حسناتهما، وكن أنت يا سيدي لهما فإنهما فقيران إلى رحمتك، محتاجان إلى عفوك، مضطران إلى غفرانك. أدخل قبورهم الضياء والنور، والفرحة والسرور والسعة والحبور، ولا تؤاخذ هما بقبيح كان منهما، واجعلهما من أهل جناتك جنات النعيم، وأحلهما دار المقامة من فضلك لا يمسهما فيها نصب ولا يمسهما فيها لغوب، وأجرهما من العذاب وأعتقهما من النار، واجمع بيني وبينهما في مستقر رحمتك، وقرب من رضوانك ومغفرتك، وافعل مثل ذلك بأجدادي وجداتي وأعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي وأولادي وأمهات أولادي ومعارفي وجيراني ومن أحبني ورباني وخدمني من المؤمنين والمؤمنات، الاحياء منهم والأموات، ومحبي محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، وإذا صرت إلى دار البلى، ونسيني أهل الدنيا ولم يكن لي زائر ولا ذاكر، فكن أنت يا سيدي مؤنسي وذاكري، والناظر إلى والراحم لي، والغافر لذنبي والصافح عن خطيئاتي، والمنور لحفرتي، والساتر لي برحمتك يا أرحم الراحمين، إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم صل على محمد وآله واجعل الموت خير غائب أنتظره، والقبر خير بيت سكنته، ولقني حجتي عند خروج روحي، وسهل على فراق الدنيا، وأرني قبل خروج روحي ما تقربه عيني، و اجعل ملك الموت شفيقا رفيقا لي وعلى متحننا متعطفا وبي رؤوفا رحيما. أرني يا سيدي ملائكة الرحمة، والبشرى بالمغفرة، بما تكون به عيني قريرة، ونفسي إليه تائقة ساكنة، وجوارحي به مطمئنة، قبل فراق الدنيا، وسهل على المسألة، وادفع عني الضغطة، واجعل لي في قبري النور والرحمة، والجعل منقلبي أطيب منقلب، وقبري أفسح قبر، واقلبني إلى رضوانك والجنة، ولا تجعلني حطبا للنار يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وما ذكرته من حوائجي ونسيته أو حفظته أو أهملته نطق به لساني أو لم ينطق، فاقضه لي وتفضل به على وأرني في يومى من علامات إجابتك وتباشير قبولك وإقبالك ما أغتبط به في الدنيا والآخرة، وارزقني التوبة قبل الموت، والعصمة والطهارة من الذنوب، إنك على كل شئ قدير ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم صل على محمد وآل محمد، ووفقني للحمد على نعمتك التي أنعمت بها على والشكر لاحسانك الذي أسديت إلى، والاقبال على تحميدك وتكبيرك وتسبيحك وتقديسك وتهليلك وتمجيدك وتعظيمك في كل وقت والرضا بقضائك وقدرك إذا قضيت وقدرت، والصبر على بلاءك ومحنك أما إذا ابتليت وامتحنت، والتسليم عند حتمك أما إذا حتمت وأمرت، ورضني بقضائك، وبارك لي في فضلك وعطائك، وسهل لي حلول دار جنتك، وأذهب عنى الحزن بفضلك، وجنبني معصيتك، وأعذني من التعرض لما يسخطك ويباعدني من رضوانك، إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، واحفظني واحفظ على، واحرسني واحرس علي، واكنفني واكفني واجعلني وأهلي وولدي من يعنيني أمره ويخصني في ودايعك المحفوظة، وصيانتك المكلوءة، أسئلك بحق محمد وآله، وبحق ملائكتك المقربين، ورسلك وحملة عرشك وبحق يس والقرآن الحكيم، وبحق القبر الذي تضمن حبيبك محمدا صلواتك عليه وآله، وبحق بيتك الحرام، والركن والمقام، والآلاء العظام، وبأسمائك الحسنى الكرام، وباسمك الأعظم الأعظم الأجل الأكرم المكنون المخزون الذي أما إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وأسعفت، ولم ترد سائلك، وبكل اسم هولك أو تسميت به لاحد من خلقك، أو مأثور في علم الغيب عندك، وما أحاط به علمك ووسعه حلمك، واستقل به عفوك وعرشك، وبك ولا شئ أعظم منك، أن تصلي على محمد وآله، وأن تسمع دعائي، وتجيب ندائي، وترحم تضرعي، وتقبل على وتقبل توبتي، وتديم عافيتي، وتسهل قضاء حاجتي وديني، وتوسع على في رزقي وتصح جسمي، وتطيل عمري، وتغفر ذنبي، وتوفقني لما يرضيك، وتقلبني إلى رضوانك والجنة برحمتك، وتعتقني من النار بجودك، وتكفيني كل مهم من أمر الدنيا والآخرة بكرمك، إنك على كل شي قدير، وذلك عليك يسير وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. ما يقال في آخر سجدة من الصلاة الكاملة. اللهم إني أسئلك بالمماسة التي لا تتزعزع إلا صليت على محمد وآله، و غفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسئلك بالذي نظر به موسى إلى نورك ولم يستطع النظر إليك لجلالك وهيبتك إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسئلك بالقدرة التي أنزلت بها الصخرة بعد نورك فانشقت لاعتزازك عن قدرك بلحظ أو وهم أو فكر أو رؤية بعلم أو عقل تعاليت عن ذلك علوا كبيرا، إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسألك بالقدرة التي نظرت بها إلى ساير الجبال فتصدعت لكبرياء عظمتك أقطارها إلا صليت على محمد وآل محمد وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي وأسئلك بالقدرة التي نظرت بها إلى أغوار البحار فماجت وتقلبت بأمواجها إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي وعزمت على قضاء حوائجي. يا كفيل الكفلاء كفلتك نفسي حيث ما توجهت، فاحفظني يا خيرا لي من أبي وأمي، وكفلتك أبي وأمي حتى تحفهما بنورك، وتوفقهما لطاعتك، وتنجيهما من عذابك، وكفلتك ديوني وديون خلقك على حتى تقضيها جميعها عني، وتخلصني من تبعاتها، وأماناتي حتى تؤديها، وحاجاتي في الدنيا والآخرة حتى تقضيها، وتغفر لي وترحمني، وتصلي على محمد وآل محمد، يا محتملا لعظائم الأمور، يا منتهى هم المهموم، ويا كاشف الكرب العظيم، يا ربنا العظيم شأنه، حسبنا أنت إنك ربنا لا إله إلا أنت أما إذا أردت شيئا تقول له كن فيكون أسألك بهذا الدعاء، وبهذه الأسماء، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي لي حاجاتي، وتفرج عني وعن جميع إخواني المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. والوعيد في الاشتقاق اللغوي كالوعد إلا أنهم خصوا الوعد بالخير، والوعيد بالشر، للفرق بين المعنيين، وربما يستعمل الوعد فيهما للاتباع، والازدواج، قال الجوهري الوعد يستعمل في الخير والشر، فان أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير الوعد والعدة، وفي الشر الايعاد والوعيد، والحرج الضيق (صبا) أي مصبوبا كناية عن الكثرة (عفيا) أي كثيرا وفي بعض النسخ بالقاف ولم نعرف له معنى، والسيح الجريان، وفي بعض النسخ سحا بالحاء المشددة وهو الصب أي جاريا أو مصبوبا، والوشك بالفتح والضم السرعة. وقال الجوهري اللطف في العمل الرفق فيه واللطف من الله تعالى التوفيق و العصمة، والتلطف للامر الترفق له، وقال الفيروزآبادي: لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا، والله لك أوصل إليك مرادك بلطف، وقال الجوهري توحده الله بعصمته أي عصمه ولم يكله إلى غيره، وقال أسعفت الرجل بحاجته أما إذا قضيتها له (وذوي عنايتي) أي من أعتني وأهتم بشأنهم (ويخلفني) أي يخلف وعدي أو يبليني ويخلقني أو يفسدني، ويقال: أخلف الرجل أما إذا أهوى بيده إلى سيفه ليسله، وفي بعض النسخ بالقاف كناية عن هتك العرض، والختر بالفتح الغدر، وقوله عليه السلام (وما أخرت) لعله هنا سقط شئ، ويحتمل تقدير العامل بقرينة المقام أي واغفر لي ما أخرت، والعطف على الضمير في قوله: (فاغفرها) أبعد. وقال الجوهري: ثمر الله ماله أي كثره، وقال نكد عيشهم بالكسر أما إذا اشتد وقال: التباشير البشرى وتباشير الصبح أو ايله وكذا أوايل كل شئ، وقال الغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه، وليس بحسد، تقول منه غبطته بما نال أغبطه غبطا وغبطه فاغتبط هو. قوله عليه السلام: (لاعتزازك عن قدرك) أي إنما انشقت صخرة الجبل الذي كان عليه موسى بعد تجليك عليه، ونزلت وتقطعت، ليظهر للعباد أنك أعز من أن يقدر العباد قدرك ويطلعوا على كنه جلالك بلحظ عين أو وهم أو فكر يقال قدرت الشئ أقدره أو أقدره قدرا من التقدير، وقال تعالى ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ ورواها الشيخ في المتهجد عن محمد بن زكريا الغلابي، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن الصادق عليه السلام، وعن عتبة بن أبي الزبير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام وذكر نحوا مما مر من الروايتين إلى قوله: (فإذا فرغ من الصلاة استغفر الله مائة مرة ثم يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) مائة مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة، قال من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول دفع الله عنه شر أهل الأرض تمام الخبر. ونحو ذلك قال العلامة ره في المنتهى وغيره، والشهيد في الذكرى وغيرهما من الأصحاب في كتبهم.
الهوامش2
[١]الزمر: ٦٧.ص 382
[٢]مصباح المتهجد ص ٢٢٠ - 221.ص 382
Show clickable narrator chain
قام رجل من الاعراب فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنا نكون في هذه البادية، ولا نقدر أن نأتيك في كل جمعة فدلني على عمل فيه فضل صلاة يوم الجمعة إذا مضيت إلى أهلي خبرتهم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما إذا كان ارتفاع النهار فصل ركعتين تقرأ في أول ركعة الحمد مرة واحدة، وقل أعوذ برب الفلق سبع مرات، واقرأ في الثانية الحمد مرة واحدة، وقل أعوذ برب الناس سبع مرات، فإذا سلمت فاقرأ آية الكرسي سبع مرات. ثم قم فصل ثمان ركعات بتسليمتين، وتجلس في كل ركعتين منها، ولا تسلم فإذا تممت أربع ركعات الاخر كما صليت الأول، واقرأ في كل ركعة الحمد مرة واحدة، وإذا جاء نصر الله والفتح مرة واحدة، وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة فإذا أتممت ذلك تشهدت وسلمت ودعوت بهذا الدعاء، سبع مرات وهو: يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا إله الأولين والآخرين، يا أرحم الراحمين، يا رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله صل على محمد وآله واغفر لي. واذكر حاجتك وقل (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) سبعين مرة، و (سبحان الله رب العرش الكريم) فوالذي بعثني واصطفاني بالحق ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول إلا وأنا ضامن له الجنة، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر له ذنوبه، ولأبويه ذنوبهما، وأعطاه الله تعالى ثواب من صلى في ذلك اليوم في أمصار المسلمين، وكتب له أجر من صام وصلى في ذلك اليوم في مشارق الأرض ومغاربها، وأعطاه الله ما لا عين رأت ولا اذن سمعت. المتهجد: صلاة الاعرابي، عن زيد بن ثابت وذكر نحوه إلى قوله: وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة، فإذا فرغت من صلواتك فقل سبحان الله رب العرش الكريم ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة، ثم ذكر بعض ما مر من الفضل . وأقول: يشكل التخصيص بهذه الرواية العامية، وإن قيل ضعفها منجبر بالشهرة، وكذا كثير من الصلوات التي أوردناها من طرق العامة تبعا للشيخ والسيد وغيرهما حيث أوردوه في كتبهم لمساهلتهم في المستحبات، ويشكل العمل بها فيما كان مخالفا للهيئات المنقولة، وإن كان الحكم بالمنع أيضا مشكلا، والأولى العمل بالروايات المعتبرة، فان الاعمال كثيرة ولا يمكن الاتيان بجميعها، فاختيار ما هو أصح سندا أولى وأحوط وأحرى. * * صورة فتوغرافية من نسخ الأصل بخط يد المؤلف العلامة المجلسي قدس سره تراها في الصفحة الأولى من هذا الجزء صورة فتوغرافية أخرى من نسخة الأصل تراها في ص 120 و 121 من هذا الجزء بسمه تعالى ههنا ننهي بالجزء العاشر من المجلد الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار - صلوات الله وسلامه عليهم ما دام الليل والنهار - وهو الجزء السادس والثمانون حسب تجزئتنا في هذه الطبعة النفيسة الرائقة. ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه ومقابلته فخرج بحمد الله ومشيته نقيا من الأغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر، وكل عنه النظر، لا يكاد يخفى على القارئ الكريم، ومن الله نسأل العصمة وهو ولي التوفيق. السيد إبراهيم الميانجي - محمد الباقر البهبودي كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم وعليه توكلي وبه نستعين الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعترته الطاهرين. وبعد: فهذا هو الجزء العاشر من المجلد الثامن عشر، وقد انتهى رقمه في سلسلة الاجزاء حسب تجزئتنا إلى 86 حوى في طيه سبعة أبواب من كتاب الصلاة. وقد قابلناه على طبعة الكمباني المشهورة بطبع أمين الضرب، وهكذا على نص المصادر التي استخرجت الأحاديث منها ثم على نسخة الأصل التي هي بخط يد المؤلف العلامة المجلسي رضوان الله عليه إلى آخر باب صلاة الخوف الصفحة 121 ترى صورتين منها فتوغرافيتين فيما يلي. وقد أضفنا إلى طبعتنا هذه ما استدركه العلامة المرزا محمد العسكري رضوان الله عليه على طبعة الكمباني (طبعه على حدة في احدى عشر صحيفة ليلحق بها في محلها) وقد وقع من طبعتنا هذه من ص 297، السطر الخامس: (واكفني مؤنتي ومؤنة عيالي) إلى آخر الباب ص 328. ومما كان سقط عن طبعة الكمباني ولم يتنبه له أحد ما جعلناه في ص 103 - 104 نقلا من نسخة الأصل، وهو نحو ثلاثين بيتا وقد جعلناه بين المعقوفتين. وهذه النسخة لخزانة كتب الفاضل البحاث الوجيه الموفق المرزا فخر الدين النصيري الأميني زاده الله توفيقا لحفظ كتب السلف عن الضياع والتلف، فقد أودعها سماحته عندنا للعرض والمقابلة، خدمة للدين وأهله، فجزاه الله عنا وعن المسلمين أهل العلم خير جزاء المحسنين. المحتج بكتاب الله على الناصب - محمد الباقر البهبودي جمادي الأولى عام 1391 ه ق
الهوامش1
[١]مصباح المتهجد: ٢٢٢.ص 383
Show clickable narrator chain
كان أبي علي بن الحسين عليهما السلام يصلي يوم الجمعة عشرين ركعة يدعو بين كل ركعتين بدعاء من هذه الأدعية، ويواظب عليه، فكان يصلي ركعتين فإذا سلم يقول: اللهم إني أسئلك بحرمة من عاذ بك ولجأ إلى عزك، واعتصم بحبلك، ولم يثق إلا بك، يا وهاب العطايا، يا مطلق الأسارى، يا من سمى نفسه من جوده الوهاب صل على محمد وآل محمد المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني حلالا طيبا سايغا مما شئت وكيف شئت وأنى شئت، فإنه لا يكون إلا ما شئت حيث شئت. ثم يقوم فيصلي ركعتين فإذا سلم قال: اللهم فكما عصيتك، واجترأت عليك فاني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك لما وأيت به على نفسي ثم لم أف لك به، وأستغفرك للمعاصي التي قويت عليها بنعمتك، وأستغفرك لكل ما خالطني في كل خير أردت به وجهك فأنت أنت وأنا أنا. ثم يقوم فيصلي ركعتين فإذا سلم قال: اللهم إني أسئلك بما سألك ذو النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن تقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ففرجت عنه، فإنه دعاك وهو عبدك، وأنا أدعوك وأنا عبدك، وسألك وأنا أسألك، ففرج عني يا رب كما فرجت عنه، وأدعوك اللهم بما دعاك به أيوب إذ مسه الضر ففرجت عنه، فإنه دعاك وهو عبدك وأنا أدعوك وأنا عبدك وسألك وأنا أسألك، ففرج عني يا رب كما فرجت عنه، وأدعوك بما دعاك به يوسف إذ فرق بينه وبين أهله إذ هو في السجن، ففرجت عنه فإنه دعاك وهو عبدك وأنا أدعوك وأنا عبدك، وسألك وأنا أسألك، أن تصلي على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك، وأن تبارك عليهم بأفضل بركاتك، وأن تفرج عني كما فرجت عن أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين. ثم تخر ساجدا وتقول في سجودك: سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدائم الباقي الكريم، سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقه، وحق له أن يسجد، سجد وجهي لمن خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، سجد وجهي الحقير الذليل لوجهك الكبير الجليل، سجد وجهي اللئيم لوجهك العزيز الكريم. ثم ترفع رأسك وتدعو بهذا الدعاء: اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل النور في بصري، واليقين في قلبي، والنصيحة في صدري، وذكرك بالليل والنهار على لساني، ومن طيب رزقك يا رب غير ممنون ولا محذور فارزقني، ومن مضلات الفتن فأجرني، ولك يا رب في نفسي فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، وإليك فحببني، وبذنوبي فلا تفضحني، وبسريرتي فلا تخزني، وغضبك فلا تنزل بي، أشكو إليك غربتي وبعد داري وطول أملي واقتراب أجلي وقلة حيلتي، فنعم المشتكى إليه أنت ربي، ومن شر الجن والإنس فسلمني، إلى من تكلني يا رب إلى المستضعفين لي أم إلى عدو ملكته أمري، أو إلى بعيد فيتجهمني؟ اللهم إني أسئلك خير المعيشة معيشة أقوى بها علي طاعتك، وأبلغ بها جميع حاجاتي، وأتوصل بها إليك في الحياة الدنيا وفي الآخرة من غير أن تترفني فيها فأطغى، أو تقترها على فأشقى، وأوسع على من حلال رزقك، وأفض على من حيث شئت من فضلك، وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك، نعمة منك سابغة وعطاء غير ممنون، ولا تشغلني عن شكر نعمتك على باكثار منها تلهيني عجايب بهجته، وتفتنني زهرات نضرته، ولا باقلال على منها يقصر بعملي كده ويملؤ صدري همه، أعطني يا إلهي من ذلك غنى عن شرار خلقك، وبلاغا أنال به رضوانك. وأعوذ بك يا إلهي من شر الدنيا وشر أهلها وشر ما فيها، ولا تجعل الدنيا لي سجنا ولا تجعل فراقها على حزنا، أخرجني من فتنتها واجعل عملي مقبولا وأوردني دار الحيوان ومساكن الأخيار، وأبدلني بالدنيا الفانية نعيم الدار الباقية، اللهم إني أعوذ بك من أزلها وزلزالها وسطوات سلطانها، ومن شر شياطينها وبغي من بغى فيها، إلهي من كادني فصل على محمد وآل محمد [وكده ومن أرادني فصل على محمد وآل محمد] وأرده، وفل عني حد من نصب لي حده وأطفأ عني نار من شب لي وقوده، واكفني هم من أدخل على همه وادفع عني شر الحسدة، واعصمني من ذلك بالسكينة، وألبسني درعك الحصينة، وأحيني في سترك وأصلح لي حالي، وصدق مقالي بفعالي، وبارك لي في أهلي ومالي. اللهم صل على محمد وآل محمد المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك على محمد و آل محمد بأفضل بركاتك يا رب العالمين. ثم تصلي ركعتين وتقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأن الدين كما شرع، وأن الاسلام كما وصف، والقول كما حدث، ذكر الله محمدا وآل محمد بخير، وحياهم بالسلام، اللهم صل على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك، اللهم واردد إلى جميع خلقك مظالمهم التي قبلي، صغيرها و كبيرها في يسر منك وعافية، وما لم تبلغه قوتي ولم تسعه ذات يدي ولم يقو عليه بدني فأده عنى من جزيل ما عندك من فضلك، حتى لا تخلف على شيئا تنقصه من حسناتي يا أرحم الراحمين، وصل على محمد وأهل بيته المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته. ثم يصلي ركعتين ويقول: اللهم إنك تعلم سريرتي، فصل على محمد وآل محمد، واقبل سيدي ومولاي معذرتي، وتعلم حاجتي فصل على محمد وآله واغفر لي ذنوبي اللهم من أرادني بسوء فصل على محمد وآل محمد واصرفه عنى، واكفني كيد عدوى فان عدوي عدو آل محمد، وعدو آل محمد عدو محمد وعدو محمد عدوك فأعطني سؤلي يا مولاي في عدوي عاجلا غير آجل، يا معطى الرغايب صل على محمد وآل محمد، وأعطني رغبتي فيما سألتك يا ذا الجلال والاكرام يا إلهي إلها واحدا لا إله إلا أنت صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين، وأرني الرخاء والسرور عاجلا غير آجل يا رب العالمين. ويصلى ركعتين ويقول: اللهم إن قلبي يرجوك لسعة رحمتك، ونفسي خائفة لشدة عقابك فوفقني لما يؤمنني مكرك، وعافني من سخطك، واجعلني من أولياء طاعتك، وتفضل على برحمتك ومغفرتك، واسترني بسعة رحمتك وفضلك وأغنني عن التردد إلى عبادك، وارحمني من خيبة الرد وسوء الحرمان، يا أرحم الراحمين. ويصلي ركعتين ثم يقول: اللهم عظم النور في قلبي، وصغر الدنيا في عيني وأطلق لساني بذكرك، واحرس نفسي من الشهوات، واكفني طلب ما قدرته لي عندك حتى أستغني عما في يد عبادك يا أرحم الراحمين. ثم صل ركعتين وقل: اللهم أغنني باليقين، واكفني بالتوكل عليك، واكفني روعات القلوب، وافتح لي في انتظار جميل الصنع، وافتح لي يا رب باب الرغبة إليك والخشية منك والوجل من الذنوب، وحبب إلى الدعاء وصله لي بالإجابة يا أرحم الراحمين. اللهم لا تؤيسني من روحك، ولا تقنطني من رحمتك، ولا تؤمني مكرك، فإنه لا ييأس من روحك إلا القوم الظالمون، ولا يقنط من رحمتك إلا القوم الضالون، ولا يأمن مكرك إلا القوم الخاسرون، اللهم صل على محمد وآل محمد وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين، واجعلني من ورثة جنة نعيم، ولا تخزني يوم يبعثون، يا من هو على كل شئ قدير. قال: وكان صلوات الله عليه إذا فرغ من هذه الركعات المشروحة قام فصلى ركعتي الزوال تتمة العشرين ركعة ثم ينهض منها إلى الفريضة .
الهوامش3
[١]الأحقاف: ٩.ص 10
[٢]جمال الأسبوع: ٣٨٤.ص 10
[١]جمال الأسبوع: ٣٩٣.ص 14
Show clickable narrator chain
قال أبو الحسن عليه السلام: الصلاة النافلة يوم الجمعة ست ركعات بكرة، وست ركعات صدر النهار، وركعتان إذا زالت الشمس، ثم صل الفريضة وصل بعدها ست ركعات . وباسنادنا إلى الكليني عن جماعة، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن علي بن عبد العزيز عن مراد بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنا فإذا كان يوم الجمعة وكانت الشمس من المشرق مقدارها ومن المغرب وقت صلاة العصر، صليت ست ركعات فإذا انتفخ النهار صليت ستا فإذا زاغت أو زالت صليت ركعتين ثم صليت الظهر، ثم صليت بعدها ستا وقد روى هذين الحديثين جدي أبو جعفر الطوسي في كتاب تهذيب الأحكام . وباسنادنا إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن التطوع في يوم الجمعة، فقال: إذا أردت أن تتطوع في يوم الجمعة في غير سفر صليت ست ركعات ارتفاع النهار، وست ركعات قبل نصف النهار، وركعتين إذا زالت الشمس قبل الجمعة، وست ركعات بعد الجمعة . وقال السيد - ره - ومما ينبه على أن هذا الترتيب في النافلة في يوم الجمعة يكون لمن كان له عذر في أول نهار الجمعة عن صلاة النافلة جميعها، إما لكثرة عباداته أو مهماته، وما يكون أرجح من نافلته في ميزان مراقباته أو لغير ذلك من أعذار العبد وضروراته أن الرواية التي يأتي ذكرها الان في ترتيب الأدعية فيها أن الدعاء بينها يقوله مسترسلا كعادة المستعجل لضرورات الأزمان، ولان ألفاظ أدعيتها مختصرات كأنه على قاعدة من يكون قد ضاق عليه حكم الأوقات. فمن الرواية بذلك ما رويناه باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه باسناده عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في ترتيب نوافل الجمعة أن تصلي ست ركعات بعد طلوع الشمس، وستا قبل الزوال تفصل ما بين كل ركعتين بالتسليم، وركعتين بعد الزوال وست ركعات بعد الجمعة . قال جدي أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه: والدعاء في دبر الركعات روى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في عمل الجمعة قال: تصلي ركعتين وتقول مسترسلا: اللهم صل على محمد وآل محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وارفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم إن قلبي يرجوك لسعة رحمتك ونفسي تخافك لشدة عقابك، فوفقني لما يؤمنني مكرك ويعافيني من سخطك، و اجعلني من أوليائك، وتفضل علي بمغفرتك ورحمتك، واسترني بسعة فضلك من التذلل لعبادك، وارحمني من خيبة الرد وسفع نار الحرمان، اللهم أنت خير مأتي وأكرم مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، وأجود من أعطى وأرحم من استرحم وأرأف من عفا وأعز من اعتمد، اللهم ولي إليك فاقة ولى عندك حاجات، ولك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن، قد أوقرت ظهري وأوبقتني، وإلا ترحمني وتغفرها لي أكن من الخاسرين. ثم تخر ساجدا وتقول: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتشفع إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتوسل إليك بملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين أن تقيلني عثرتي، وتستر على ذنوبي، وتغفرها لي، وتقلبني بقضاء حاجتي ولا تعذبني بقبيح ما كان منى، يا أهل التقوى وأهل المغفرة يا بر يا كريم أنت أبر بي من أبي وأمي ومن نفسي ومن الناس أجمعين، بي إليك فاقة وفقر وأنت غني عنى، فصل على محمد وآل محمد واستجب دعائي وكف عنى أنواع البلاء، فان عفوك وجودك يسعني. ثم ترفع رأسك ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآله، واستعملني بطاعتك وارفع درجتي وأعذني من نارك وسخطك، اللهم عظم النور في قلبي، وصغر الدنيا في عيني، وأطلق لساني بذكرك، واحرس نفسي من الشهوات، واكفني طلب ما قدرته لي عندك، حتى أستغني به عما في أيدي الناس. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم أغنني بالتقوى وأعزني بالتوكل، واكفني روعة القنوط، وافسح لي في انتظار جميل الصنع وافتح لي باب الرحمة، وحبب إلى الدعاء، وصله منك بالإجابة. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآله، وأجرني من السيئات واستعملني بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخط اللهم استعملني بما علمتني ومتعني بما رزقتني وبارك لي في نعمك على وهب لي شكرا ترضي به عني وحمدا على ما ألهمتني، وأقبل بقلبي إلى ما يرضيك عني، وأشغلني عما يباعدني منك، وألهمني خوف عقابك، وازجرني عن المنى لمنازل المتقين بما يسخطك، وهب لي الجد في طاعتك يا أرحم الراحمين. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك وأعذني من نارك وسخطك اللهم صل على محمد وآله واجعل لي قلبا طاهرا ولسانا صادقا ونفسا سامية إلى تعيم الجنة واجعلني بالتوكل عليك عزيزا، وبما أتوقعه منك غنيا، وبما رزقتنيه قانعا راضيا وعلى رجائك معتمدا، وإليك في حوائجي قاصدا حتى لا أعتمد إلا عليك، ولا أثق فيها إلا بك. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، وأجرني من السيئات واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم ظلمت نفسي وعظم عليها إسرافي، وطال في معاصيك انهماكي، وتكاثفت ذنوبي، و تظاهرت عيوبي، وطال بك اغتراري، وتظاهرت سيأتي، ودام للشهوات اتباعي فأنا الخائب إن لم ترحمني، وأنا الهالك إن لم تعف عني فاغفر لي ذنوبي، وتجاوز عن سيئاتي، وأعطني سؤلي، واكفني ما أهمني، ولا تكلني إلى نفسي فتعجز عني وأنقذني برحمتك من خطاياي سيدي. وأما وقت ركعتي الزوال فقد روى أنه قبل أن تزول الشمس من يوم الجمعة، وروى بعد زوالها والأول أظهر . وأما التعقيب بعدهما فمن ذلك ما رواه أبو المفضل الشيباني عن أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول من قال بعد الركعتين قبل الفريضة يوم الجمعة " سبحان ربي وبحمده وأستغفر ربي وأتوب إليه " مائة مرة بنى الله تعالى له مسكنا في الجنة. ومن ذلك ما حدث به هارون بن موسى - ره - عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا فرغ من صلاة الزوال قال: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتقرب إليك بملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين، اللهم بك الغنى عني وبي الفاقة إليك، أنت الغنى وأنا الفقير إليك، أقلتني عثرتي وسترت علي ذنوبي، فاقض اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني، فان عفوك و جودك يسعني. ثم يخر ساجدا ويقول: يا أهل التقوى وأهل المغفرة، يا بر يا رحيم، أنت أبر بي من أبي وأمي ومن جميع الخلايق، اقلبني بقضاء حاجتي، مجابا دعوتي مرحوما صوتي، قد كشفت أنواع البلاء عني. ومن ذلك ما أرويه باسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي قال رضي الله عنه: وروي عنه يعنى جعفر بن محمد عليهما السلام عقيب الركعتين إلا أنه قال قبل الزوال: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتشفع إليك بمحمد عبدك، ورسولك وأسألك أن تصلي على محمد عبدك ورسولك، وأسألك أن تصلي على ملائكتك المقربين، وأن تقيلني عثرتي، وتستر على ذنوبي، وتغفرها لي، وتقضي اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح عملي، فان عفوك وجودك يسعني. ثم تسجد وتقول: يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة أنت خير لي من أبي وأمي ومن الناس أجمعين، وبي إليك حاجة وفقر وفاقة فأنت غني عن عذابي أسألك أن تقيلني عثرتي، وأن تقلبني بقضاء حاجتي، وتستجيب لي دعائي، وترحم صوتي وتكف أنواع البلاء عني برحمتك يا أرحم الراحمين. وقل: " أستجير بالله من النار " سبعين مرة فإذا رفعت رأسك من السجود فقل يا شارعا لملائكته دين القيمة دينا، ويا راضيا به منهم لنفسه، ويا خالقا من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه، ويا مستخصا من خلقه لدينه رسلا إلى من دونهم ومجازي أهل الدين بما عملوا في الدين، اجعلني بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها من أهل دينك المؤثرين له بالزامكهم حقه وتفريغك قلوبهم للرغبة في أداء حقك إليك، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور وتفسيرها شيئا سوى دينك عندي أثيرا ولا إلى أشد تحببا ولا بي لاصقا ولا أنا إليه أشد انقطاعا منه، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك بناصيتي إلى طاعتك ورضاك في الدين. ذكر تعقيب لركعتي الزوال إلا أن الرواية فيه تضمنت أن ذلك يكون بعد الزوال.
الهوامش7
[٢]جمال الأسبوع: ٣٩٤.ص 14
[١]راجع الكافي ج ٣ ص ٤٢٧.ص 15
[٢]راجع الكافي ج ٣ ص ٤٢٨.ص 15
[٣]التهذيب ج ١ ص ٢٤٨.ص 15
[٤]التهذيب ج ١ ص ٢٤٨.ص 15
[١]مصباح المتهجد: ٢٥٠ وتراه في السرائر: 471.ص 16
[١]جمال الأسبوع: ٤٠٠.ص 18
Show clickable narrator chain
كان أبو عبد الله عليه السلام ربما يقدم عشرين ركعة يوم الجمعة في صدر النهار، فإذا كان عند زوال الشمس أذن وجلس جلسة ثم قام وصلى الظهر، وكان لا يرى صلاة عند الزوال يوم الجمعة إلا الفريضة، ولا يقدم صلاة بين يدي الفريضة إذا زالت الشمس، وكان يقول: هي أول صلاة فرضها الله على العباد صلاة الظهر يوم الجمعة مع الزوال. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل صلاة، أول وآخر لعلة تشغل سوى صلاة الجمعة وصلاة المغرب وصلاة الفجر وصلاة العيدين فإنه لا يقدم بين يدي ذلك نافلة. قال: وربما كان يصلي يوم الجمعة ست ركعات إذا ارتفع النهار، وبعد ذلك ست ركعات اخر، وكان إذا ركدت الشمس في السماء قبل الزوال أذن وصلى ركعتين فلا يفرغ إلا. مع الزوال، ثم يقيم للصلاة فيصلي الظهر، ويصلي بعد الظهر أربع ركعات ثم يؤذن ويصلي ركعتين ثم يقيم ويصلي العصر . ومنه: بالاسناد المقدم عن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا طلع الفجر فلا نافلة، وإذا زالت الشمس يوم الجمعة فلا نافلة، وذلك أن يوم الجمعة يوم ضيق، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يتجهزون للجمعة يوم الخميس لضيق الوقت .
الهوامش2
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٠٦.ص 22
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 22
المقنع: إن استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات وإذا انبسطت ست ركعات، وقبل المكتوبة ركعتين، وبعد المكتوبة ست ركعات فافعل وإن قدمت نوافلك كلها يوم الجمعة قبل الزوال أو أخرتها بعد المكتوبة فهي ست عشر ركعة وتأخيرها أفضل من تقديمها في رواية زرارة بن أعين وفي رواية أبي بصير تقديمها أفضل من تأخيرها .
الهوامش1
[٣]المقنع: ٤٥.ص 22
Show clickable narrator chain
سألته عن الزوال يوم الجمعة ما حده؟ قال: إذا قامت الشمس صل الركعتين، فإذا زالت الشمس فصل الفريضة وإذا زالت الشمس قبل أن تصلي الركعتين فلا تصلهما وابدء بالفريضة واقض الركعتين بعد الفريضة . قال: وسألته عن ركعتي الزوال يوم الجمعة قبل الاذان أو بعده؟ قال: قبل الاذان .
الهوامش2
[1]قرب الإسناد: 98 ط حجر.ص 23
[2]قرب الإسناد: 98 ط حجر.ص 23
Show clickable narrator chain
في السؤالين معا إلا أنه زاد بعد قوله فصل الفريضة قوله ساعة تزول .
الهوامش1
[3]السرائر: 469.ص 23
Show clickable narrator chain
كان أبي يغتسل يوم الجمعة عند الزوال، وقال في النوافل يوم الجمعة ست ركعات بكرة وست ركعات ضحوة، وركعتين إذا زالت الشمس وست ركعات بعد الجمعة .
الهوامش1
[4]قرب الإسناد: 79 ط حجر.ص 23
Show clickable narrator chain
فان قال فلم زيد في صلاة الستة يوم الجمعة أربع ركعات؟ قيل تعظيما لذلك اليوم، وتفرقة بينه وبين ساير الأيام .
الهوامش1
[5]علل الشرايع ج 1: 253، عيون الأخبار ج 2 ص 112.ص 23
فقه الرضا عليه السلام: لا تصل يوم الجمعة بعد الزوال غير الفرضين، و النوافل قبلهما أو بعدهما، وفي نوافل يوم الجمعة زيادة أربع ركعات تتمها عشرين ركعة يجوز تقديمها في صدر النهار وتأخيرها إلى بعد صلاة العصر، فان استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات، وإذا انبسطت ست ركعات وقبل المكتوبة ركعتين وبعد المكتوبة ست ركعات، فافعل، وإن صليت نوافلك كلها يوم الجمعة قبل الزوال أو أخرتها بعد المكتوبة أجزأك وهي ست عشر ركعة وتأخيرها أفضل من تقديمها وإذا زالت الشمس في يوم الجمعة فلا تصلي إلا المكتوبة.
Show clickable narrator chain
قلت له: أيما أفضل أقدم الركعتين يوم الجمعة أو أصليهما بعد الفريضة؟ قال: تصليهما بعد الفريضة . وذكر أيضا عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الركعتين اللتين قبل الزوال يوم الجمعة، قال أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة ومنه: عن البزنطي أيضا عن عبد الله بن عجلان قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا كنت شاكا في الزوال فصل ركعتين، فإذا استيقنت أنها قد زالت بدأت بالفريضة . ومنه: نقلا من كتاب حريز قال: قال أبو بصير: قال أبو جعفر عليه السلام: إن قدرت أن تصلي يوم الجمعة عشرين ركعة فافعل، ستا بعد طلوع الشمس، وستا قبل الزوال إذا تعالت الشمس، وافصل بين كل ركعتين من نوافلك بالتسليم، وركعتين قبل الزوال، وست ركعات بعد الجمعة .
الهوامش4
[1]السرائر: 465.ص 24
[2]السرائر: 465.ص 24
[3]السرائر 465.ص 24
[4]السرائر: 471.ص 24