No. ٢٩vol. 9 · page 191
bihar-4107فس : « أفغير دين الله يبغون » قال : أغير هذا الذي قلت لكم أن تقروا بمحمد ووصيه « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » أي فرقا من السيف.
bihar-4107
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
فس : « أفغير دين الله يبغون » قال : أغير هذا الذي قلت لكم أن تقروا بمحمد ووصيه « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » أي فرقا من السيف.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 191