Same indexed hadith bihar-4106; it ends on this printed page after beginning on pages 190-191.
Show complete hadith text
فس : « ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل » فإن اليهود قالوا : يحل لنا أن نأخذ مال الاميين ، والاميون : الذين ليس معهم كتاب ، فرد الله عليهم [٤]تفسير القمى : ٩٤ و ٩٥. فقال : « ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ». قوله : « إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا » قال : يتقربون إلى الناس بأنهم مسلمون فيأخذون منهم ويخونونهم وما هم بمسلمين على الحقيقة. قوله تعالى : « وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب » الآية ، قال كان اليهود يقرؤون شيئا ليس في التوراة ، ويقولون : هو في التوراة ، فكذبهم الله. قوله : « ما كان لبشر » الآية ، أي أن عيسى لم يقل للناس : إني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون الله ، ولكن قال لهم : كونوا ربانيين أي علماء. قوله : « ولا يأمركم » الآية ، قال : كان قوم يعبدون الملائكة ، وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب ، واليهود قالوا : عزير ابن الله ، فقال الله : « لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ».