Usul16

Hadith record

bihar-4148

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4148

فس : قوله تعالى : « قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم » « قال : السلطان الجائر » أومن تحت أرجلكم « قال : السفلة ومن لا خير فيه » أو يلبسكم شيعا « قال : العصبية » ويذيق بعضكم بأس بعض قال : سوء الجوار. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم » قال : هو الدجال والصيحة [١] أو من تحت أرجلكم « وهو الخسف » أو يلبسكم شيعا « وهو اختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض » ويذيق بعضكم بأس بعض « وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة يقول الله : « انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون * وكذب به قومك » وهم قريش. قوله : « لكل نبأ مستقر » يقول : لكل نبأ حقيقة « وسوف تعلمون ». وقوله : « لعلهم يفقهون » أي كي يفقهون. قوله : « وكذب به قومك وهو الحق » يعني القرآن كذبت به قريش. قوله : « لكل نبأ مستقر » أي لكل خبر وقت. قوله « وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا » يعني الذين يكذبون بالقرآن ويستهزؤون به. قوله : « كالذي استهوته الشياطين « أي خدعته. قوله : « له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا » يعني ارجع إلينا ، وهو كناية عن إبليس.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 205

View original source