فس : قوله تعالى : « قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم » « قال : السلطان الجائر » أومن تحت أرجلكم « قال : السفلة ومن لا خير فيه » أو يلبسكم شيعا « قال : العصبية » ويذيق بعضكم بأس بعض قال : سوء الجوار. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم » قال : هو الدجال والصيحة [١] أو من تحت أرجلكم « وهو الخسف » أو يلبسكم شيعا « وهو اختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض » ويذيق بعضكم بأس بعض « وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة يقول الله : « انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون * وكذب به قومك » وهم قريش. قوله : « لكل نبأ مستقر » يقول : لكل نبأ حقيقة « وسوف تعلمون ». وقوله : « لعلهم يفقهون » أي كي يفقهون. قوله : « وكذب به قومك وهو الحق » يعني القرآن كذبت به قريش. قوله : « لكل نبأ مستقر » أي لكل خبر وقت. قوله « وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا » يعني الذين يكذبون بالقرآن ويستهزؤون به. قوله : « كالذي استهوته الشياطين « أي خدعته. قوله : « له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا » يعني ارجع إلينا ، وهو كناية عن إبليس.