فس : قوله سبحانه : « وما قدروا الله حق قدره « قال : لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفته » إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ وهم قريش واليهود ، فرد [١]هكذا في المطبوع ، وفى نسخة : هو الدجال ، والظاهر على ما في المصدر ونسخ من الكتاب و مصحف الدخان ، وهو هكذا : قال : هو الدخان والصيحة. الله عليهم واحتج وقال : قل « لهم يا محمد » من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا و هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها « يعني تقرون ببعضها » وتخفون كثيرا « يعني من أخبار رسول الله 9 » وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون « يعني فيما خاضوا فيه من التكذيب ، ثم قال : « وهذا كتاب » يعني القرآن « أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه » يعني التوراة والانجيل والزبور « ولتنذر ام القرى ومن حولها » يعني مكة ، وإنما سميت ام القرى لانها خلقت أول بقعة [١] « والذين لا يؤمنون بالآخرة يؤمنون به » أي بالنبي والقرآن.
Hadith record
bihar-4150
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٧١vol. 9 · pages 205-206
bihar-4150Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 205