Usul16

Hadith record

bihar-4152

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4152

فس : قوله تعالى : « ومن عمي فعليها » يعني على النفس ، وذلك لاكتسابها المعاصي قوله : « وليقولوا درست » قال : كانت قريش تقول لرسول الله 9 : إن الذي خبرنا به من الاخبار تتعلمه من علماء اليهود وتدرسه. قوله : « وأعرض عن المشركين » منسوخة بقوله :

Show clickable narrator chain

« اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم » قوله : « وأقسموا بالله جهد أيمانهم » يعني قريشا. قوله : « ونقلب أفئدتهم وأبصارهم » يقول : وننكس قلوبهم. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « ونقلب أفئدتهم وأبصارهم » يقول : وننكس قلوبهم فيكون أسفل قلوبهم أعلاها ، ونعمي أبصارهم فلا يبصرون الهدى « كما لم يؤمنوا به أول مرة » يعني في الذر والميثاق « ونذرهم في طغيانهم يعمهون » أي يضلون ، ثم عرف الله نبيه 9 ما في ضمائرهم وأنهم منافقون فقال : « ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة « إلى قوله : « قبلا » أي عيانا ، الآية. قوله : « وهو الذي [١]في المصدر : لانها أول بقعة خلقت في وجه الارض. أنزل إليكم الكتاب مفصلا » يعني يفصل بين الحق والباطل. قوله : « قالوا لن نؤمن لك حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله » قال : قال الاكابر : لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي الرسل من الوحي والتنزيل. قوله : « بما كانوا يمكرون » أي يعصون الله في السر.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 206

View original source