Same indexed hadith bihar-4150; it ends on this printed page after beginning on pages 205-206.
Show complete hadith text
فس : قوله سبحانه : « وما قدروا الله حق قدره « قال : لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفته » إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ وهم قريش واليهود ، فرد [١]هكذا في المطبوع ، وفى نسخة : هو الدجال ، والظاهر على ما في المصدر ونسخ من الكتاب و مصحف الدخان ، وهو هكذا : قال : هو الدخان والصيحة. الله عليهم واحتج وقال : قل « لهم يا محمد » من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا و هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها « يعني تقرون ببعضها » وتخفون كثيرا « يعني من أخبار رسول الله 9 » وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون « يعني فيما خاضوا فيه من التكذيب ، ثم قال : « وهذا كتاب » يعني القرآن « أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه » يعني التوراة والانجيل والزبور « ولتنذر ام القرى ومن حولها » يعني مكة ، وإنما سميت ام القرى لانها خلقت أول بقعة [١] « والذين لا يؤمنون بالآخرة يؤمنون به » أي بالنبي والقرآن.