No. ٨٣vol. 9 · page 211
bihar-4161فس : لما اجتمعت قريش أن يدخلوا على النبي ليلا فيقتلوه ، وخرجوا إلى المسجد يصفرون ويصفقون ويطوفون بالبيت فأنزل الله : « وما كان صلوتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية » فالمكاء : التصفير ، والتصدية : صفق اليدين.
bihar-4161
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
فس : لما اجتمعت قريش أن يدخلوا على النبي ليلا فيقتلوه ، وخرجوا إلى المسجد يصفرون ويصفقون ويطوفون بالبيت فأنزل الله : « وما كان صلوتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية » فالمكاء : التصفير ، والتصدية : صفق اليدين.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 211