Same indexed hadith bihar-4160; it ends on this printed page after beginning on pages 210-211.
Show complete hadith text
فس : « وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك » الآية ، فإنها نزلت لما قال رسول الله لقريش : إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا وأجر الملك إليكم فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه تملكوا بها العرب ، وتدين لكم بها العجم ، وتكونوا ملوكا في الجنة ، فقال أبوجهل : « اللهم إن كان هذا » الذي يقول محمد « هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم » حسدا لرسول الله 9 ، ثم قال : كنا وبني هاشم كفرسي رهان ، نحمل إذا حملوا ، ونظعن إذا ظعنوا ، ونوقد إذا أوقدوا ، فلما استوى بنا وبهم الركب قال قائل منهم : منا نبي ، لا نرضى بذلك أن يكون في ( من خ ل ) بني هاشم ، ولا يكون في ( من خ ل ) بني مخزوم ، ثم [١]تفسير القمى : ٢١٤. قال : غفرانك اللهم ، فأنزل الله في ذلك : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » حين قال : غفرانك اللهم ، فلما هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وآل أخرجوه من مكة قال الله : « وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياه « يعني قريشا ما كانوا أولياء مكة » إن أولياؤه إلا المتقون أنت وأصحابك يا محمد ، فعذبهم الله بالسيف يوم بدر فقتلوا.
الهوامش · 1⌄
[٤]في المصدر : ونطعن إذا طعنوا.ص 210