فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم » أما المسيح فعصوه وعظموه في أنفسهم حين زعموا أنه إله وأنه ابن الله ، وطائفة منهم قالوا : ثالث ثلاثة ، وطائفة منهم قالوا : هو الله ، وأما أحبارهم ورهبانهم فإنهم أطاعوا وأخذوا بقولهم واتبعوا ما أمروهم به ودانوا بما دعوهم إليه ، فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم وتركهم أمر الله وكتبه ورسله فنبذوه وراء ظهورهم ، وما أمرهم به الاحبار والرهبان اتبعوهم و أطاعوهم وعصوا الله ، وإنما ذكر هذا في كتابنا لكي نتعظ بهم ، فعير الله بني إسرائيل بما صنعوا يقول الله : « وما امروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ».
الهوامش · 1⌄
[٣]في المصدر : لكى يتعظ بهم.ص 211