فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع » الآية ، فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد من بعده ، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف من قريش ، وغيرهم أهل بيته من بعده. وفي رواية أبي الجارود عنه 7 قوله : « قل أرأيتم إن ( أتيكم؟ ) عذابه بياتا » يعني ليلا أو نهارا « ماذا يستعجل منه المجرمون » فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم. قوله وما أنا بوكيل أي لست بوكيل عليكم أحفظ أعمالكم ، إنما علي أن أدعوكم.