Show clickable narrator chain
« ائت بقرآن غير هذا أو بدله » يعني أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب 7 « قل ما يكون لي أن ابدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي » يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 213
« ائت بقرآن غير هذا أو بدله » يعني أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب 7 « قل ما يكون لي أن ابدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي » يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
قوله : « ويعبدونه من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله » قال : كانت قريش يعبدون الاصنام ويقولون : إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ، فإنا لا نقدر على عبادة الله ، فرد الله عليهم وقال : « قل « لهم يا محمد » أتنبؤن الله بما لا يعلم أي ليس له شريك يعبد.
« أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع » الآية ، فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد من بعده ، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف من قريش ، وغيرهم أهل بيته من بعده. وفي رواية أبي الجارود عنه 7 قوله : « قل أرأيتم إن ( أتيكم؟ ) عذابه بياتا » يعني ليلا أو نهارا « ماذا يستعجل منه المجرمون » فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم. قوله وما أنا بوكيل أي لست بوكيل عليكم أحفظ أعمالكم ، إنما علي أن أدعوكم.
[٢]٤٨٧ و ٤٨٨ و ٤٩٦.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 213-214.
هو القرآن « من لدن حكيم خبير » قال : من عند حكيم خبير « وأن استغفروا ربكم» يعني المؤمنين ، قوله : « ويؤت كل ذي فضل فضله » فهو علي بن أبي طالب 7. [١]تفسير القمى : ٢٨٥. قوله : « وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير » يعني الدخان والصيحة ، قوله : « ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه » يقول : يكتمون ما في صدروهم من بغض علي 7 ، وقال رسول الله 9 : إن آية المنافق بغض علي 7 ، فكان قوم يظهرون المودة لعلي 7 عند النبي 9 ويسرون بغضه ، فقال : « ألا حين يستغشون ثيابهم » فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله : « يعلم ما يسرون وما يعلنون » حين قاموا « إنه عليم بذات الصدور » قوله : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة « قال : إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم ـ عجل الله فرجه ـ فنردهم ونعذبهم » ليقولن ما يحبسه « أي يقولون : أما لا يقوم القائم ولا يخرج؟ على حد الاستهزاء ، فقال الله : « ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ». قوله : « أفمن كان على بينة من ربه » حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل ، عن أبي جعفر 7 قال : إنما انزلت : « أفمن كان على بينة من ربه » يعني رسول الله 9 « ويتلوه شاهد منه » يعني أمير المؤمنين [١] « إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى اولئك يؤمنون به » فقدموا وأخروا في التأليف.
[٢]تفسير القمى : ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٣٠٠.ص 214