Usul16

Hadith record

bihar-4172

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4172

فس في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 « الر كتاب احكمت آياته » قال :

Show clickable narrator chain

هو القرآن « من لدن حكيم خبير » قال : من عند حكيم خبير « وأن استغفروا ربكم» يعني المؤمنين ، قوله : « ويؤت كل ذي فضل فضله » فهو علي بن أبي طالب 7. [١]تفسير القمى : ٢٨٥. قوله : « وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير » يعني الدخان والصيحة ، قوله : « ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه » يقول : يكتمون ما في صدروهم من بغض علي 7 ، وقال رسول الله 9 : إن آية المنافق بغض علي 7 ، فكان قوم يظهرون المودة لعلي 7 عند النبي 9 ويسرون بغضه ، فقال : « ألا حين يستغشون ثيابهم » فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله : « يعلم ما يسرون وما يعلنون » حين قاموا « إنه عليم بذات الصدور » قوله : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة « قال : إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم ـ عجل الله فرجه ـ فنردهم ونعذبهم » ليقولن ما يحبسه « أي يقولون : أما لا يقوم القائم ولا يخرج؟ على حد الاستهزاء ، فقال الله : « ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ». قوله : « أفمن كان على بينة من ربه » حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل ، عن أبي جعفر 7 قال : إنما انزلت : « أفمن كان على بينة من ربه » يعني رسول الله 9 « ويتلوه شاهد منه » يعني أمير المؤمنين [١] « إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى اولئك يؤمنون به » فقدموا وأخروا في التأليف.

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمى : ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٣٠٠.ص 214

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 213

View original source