Usul16

Hadith record

bihar-4173

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4173

فس : قوله : « وكأين من آية في السموات والارض » قال : الكسوف والزلزلة والصواعق. قوله : « وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون » فهذا شرك الطاعة ، أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تعالى :

Show clickable narrator chain

« وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون » قال : شرك طاعة ليس بشرك عبادة ، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره ، وليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير الله. [١]المصدر خال عن قوله : يعني امير المؤمنين ، ولعله سقط عن الطبع. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني » يعني نفسه ، ومن اتبعه علي بن أبي طالب 7 وآل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 214

View original source