Same indexed hadith bihar-4172; it ends on this printed page after beginning on pages 213-214.
Show complete hadith text
فس في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 « الر كتاب احكمت آياته » قال :
Show clickable narrator chain
هو القرآن « من لدن حكيم خبير » قال : من عند حكيم خبير « وأن استغفروا ربكم» يعني المؤمنين ، قوله : « ويؤت كل ذي فضل فضله » فهو علي بن أبي طالب 7. [١]تفسير القمى : ٢٨٥. قوله : « وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير » يعني الدخان والصيحة ، قوله : « ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه » يقول : يكتمون ما في صدروهم من بغض علي 7 ، وقال رسول الله 9 : إن آية المنافق بغض علي 7 ، فكان قوم يظهرون المودة لعلي 7 عند النبي 9 ويسرون بغضه ، فقال : « ألا حين يستغشون ثيابهم » فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله : « يعلم ما يسرون وما يعلنون » حين قاموا « إنه عليم بذات الصدور » قوله : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة « قال : إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم ـ عجل الله فرجه ـ فنردهم ونعذبهم » ليقولن ما يحبسه « أي يقولون : أما لا يقوم القائم ولا يخرج؟ على حد الاستهزاء ، فقال الله : « ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ». قوله : « أفمن كان على بينة من ربه » حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل ، عن أبي جعفر 7 قال : إنما انزلت : « أفمن كان على بينة من ربه » يعني رسول الله 9 « ويتلوه شاهد منه » يعني أمير المؤمنين [١] « إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى اولئك يؤمنون به » فقدموا وأخروا في التأليف.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٣٠٠.ص 214