فس : « ولم يجعل له عوجا قيما » قال : هذا مقدم ومؤخر ، لان معناه : الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ، فقد قدم حرفا على حرف « لينذر بأسا شديدا من لدنه » يعني يخوف ويحذرهم من عذاب الله عزوجل. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« فلعلك باخع نفسك « يقول : قاتل نفسك » على آثارهم. قوله : « أسفا » أي حزنا.