Usul16

Hadith record

bihar-4191

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4191

فس : « ولم يجعل له عوجا قيما » قال : هذا مقدم ومؤخر ، لان معناه : الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ، فقد قدم حرفا على حرف « لينذر بأسا شديدا من لدنه » يعني يخوف ويحذرهم من عذاب الله عزوجل. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« فلعلك باخع نفسك « يقول : قاتل نفسك » على آثارهم. قوله : « أسفا » أي حزنا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 223

View original source