Same indexed hadith bihar-4190; it ends on this printed page after beginning on pages 222-223.
Show complete hadith text
فس : « ولا تجعل مع الله إلها آخر » مخاطبة للنبي 9 والمعنى للناس ، وهو قول الصادق 7 : إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جارة قوله : « إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا » قال : لو كانت الاصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش. قوله : « وإذ هم نجوى » أي إذ هم في سر يقولون : هو ساحر. قوله : « ظهيرا » أي معينا. قوله : « وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا » فإنها نزلت في عبدالله بن أبي امية أخي ام سلمة رحمة الله عليها ، وذلك أنه قال هذا لرسول الله 9 بمكة قبل الهجرة ، فلما خرج رسول الله إلى فتح مكة استقبل عبدالله ابن أبي امية فسلم على رسول الله 9 ، فلم يرد السلام عليه فأعرض عنه ولم يجبه بشئ ، وكانت اخته ام سلمة مع رسول الله 9 ، فدخل إليها وقال : يا اختي إن رسول الله 9 قد قبل إسلام الناس كلهم ورد إسلامي ، فليس يقبلني كما قبل غيري ، فلما دخل رسول الله 9 على ام سلمة قالت : بأبي أنت وامي يا رسول الله سعد بك جميع الناس إلا أخي من بين قريش والعرب ، رددت إسلامه وقبلت إسلام الناس كلهم إلا أخي ، فقال رسول الله 9 : يا ام سلمة إن أخاك كذبني تكذيبا لم يكذبني أحد من الناس ، هو الذي قال لي : « لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا » إلى قوله : « كتابا نقرؤه » قالت ام سلمة : بأبي أنت وامي يا رسول الله ألم تقل : إن الاسلاميجب ما كان قبله؟ قال : نعم ، فقبل رسول الله 9 إسلامه. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « حتى تفجر لنا من الارض [١]مخطوط. ينبوعا « أي عينا » أو تكون لك جنة « أي بستان » من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا « من تلك العيون » أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا « وذلك أن رسول الله 9 : قال : إنه سيسقط من السماء كسفا لقوله : « وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم » وقوله : « أو تأتي بالله والملائكة قبيلا »والقبيل : الكثير « أو يكون لك بيت من زخرف » المزخرف بالذهب « أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه » يقول : من الله إلى عبدالله بن أبي امية أن محمدا صادق ، وإني أنا بعثته ، ويجئ معه أربعة من الملائكة يشهدون أن الله هو كتبه ، فأنزل الله : « قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ». قوله : « وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى » قال : قال الكفار : لم لم يبعث الله إلينا الملائكة؟ فقال الله : لو بعثنا إليهم ملكا لما آمنوا ولهلكوا ، ولو كانت الملائكة في الارض يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا. قوله : « قل لو أنتم تملكون » الآية ، قال : لو كانت الاموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفناء « وكان الانسان قتورا » أي بخيلا. قوله : « على مكث » أي على مهل.
الهوامش · 1⌄
[٢]أى يمحو ما كان قبله من الكفر والمعاصى والذنوب ، من الجب وهو القطع.ص 222