Usul16

Hadith record

bihar-4193

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4193

فس : « أفتأتون السحر وأنتم تبصرون » أي تأتون محمدا (ص) وهو ساحر [١]تفسير القمى : ٣٨٠ و ٣٨٢ و ٣٨٧ و ٣٨٨ ـ ٣٩١. ثم قال : « قل » لهم يا محمد : « ربي يعلم القول في السماء والارض » يعني ما يقال في السماء والارض ، ثم حكى الله قول قريش فقال : « بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه » أي هذا الذي يخبرنا محمد يراه في النوم ، وقال بعضهم : « بل افتراه » أي يكذب ، وقال بعضهم : « بل هو شاعر فليأتنا بآية كما ارسل الاولون » فرد الله عليهم فقال : « ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون » قال : كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا؟. قوله : « فاسئلوا أهل الذكر » قال : آل محمد. [١] قوله : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد » فإنه لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده وادعاء من ادعى الخلافة دونهم اغتم رسول الله 9 ، فأنزل الله عزوجل : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون * كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة » أي نختبرهم. قوله : « ولقد كتبنا في الزبور من بعدالذكر » قال : الكتب كلها ذكر « أن الارض يرثها عبادي الصالحون » قال : القائم عجل الله فرجه وأصحابه ، قال : والزبور فيه ملاحم وتحميد وتمجيد ودعاء. قوله : « وقل رب احكم بالحق » قال : معناه : لا تدع الكفار ، والحق : الانتقام من الظالمين.

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمى : ٤٢٨.ص 224

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 223

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١١ — Usul16