Usul16

Hadith record

bihar-4194

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4194

فس : « ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير « قال : نزلت في أبي جهل » ثاني عطفه « قال : تولى عن الحق » ليضل عن سبيل الله « قال : عن طريق الله والايمان. قوله : « ومن الناس من يعبد الله على حرف » قال : على شك « فإن أصابه خير اطمأن به » الآية ، فإنه حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد ، عن ابن طيار ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

نزلت هذه الآية [١]في المصدر : قال : آل محمد هم اهل الذكر. راجع التفسير : ٤٢٦. في قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من دون الله ، وخرجوا من الشرك ، ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله 9 ، فهم يعبدون الله على شك في محمد وما جاء به ، فأتوا رسول الله 9 فقالوا : ننظر فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا علمنا أنه صادق وأنه رسول الله 9 ، وإن كان غير ذلك نظرنا ، فأنزل الله : « فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين * يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه » انقلب مشركا يدعو غير الله ويعبد الله غيره ، فمنهم من يعرف ويدخل الايمان قلبه فهو مؤمن ، ويصدق ويزول عن منزلته من الشك إلى الايمان ، ومنهم من يلبث على شكه ، ومنهم من ينقلب إلى الشرك ، وأما قوله : « من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة » فإن الظن في كتاب الله على وجهين : ظن يقين ، وظن شك ، فهذا ظن شك ، قال : من شك أن الله لا يثيبه في الدنيا و الآخرة « فليمدد بسبب إلى السماء » أي يجعل بينه وبين الله دليلا ، والدليل على أن السبب هو الدليل قول الله في سورة الكهف : « وآتيناه من كل شئ سببا فأتبع سببا » أي دليلا ، وقال : « ثم ليقطع » أي يميز ، والدليل على أن القطع هو التمييز قوله : « وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا امما » أي ميزناهم ، فقوله : « ثم ليقطع » أي يميز « فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ » أي حيلته ، والدليل على أن الكيد هو الحيلة قوله تعالى : « كذلك كدنا ليوسف » أي احتلنا له حتى حبس أخاه ، وقوله يحكي قول فرعون : » فأجمعوا كيدكم أي حيلتكم ، قال : فإذا وضع لنفسه سببا وميز دله على الحق ، و أما العامة فإنهم رووا في ذلك أنه من لم يصدق بما قال الله فليلق حبلا إلى سقف البيت ثم ليختنق.

الهوامش · 1

[٤]الظاهر أنه حمزة بن محمد الطيار.ص 224

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 224

View original source