Same indexed hadith bihar-4193; it ends on this printed page after beginning on pages 223-224.
Show complete hadith text
فس : « أفتأتون السحر وأنتم تبصرون » أي تأتون محمدا (ص) وهو ساحر [١]تفسير القمى : ٣٨٠ و ٣٨٢ و ٣٨٧ و ٣٨٨ ـ ٣٩١. ثم قال : « قل » لهم يا محمد : « ربي يعلم القول في السماء والارض » يعني ما يقال في السماء والارض ، ثم حكى الله قول قريش فقال : « بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه » أي هذا الذي يخبرنا محمد يراه في النوم ، وقال بعضهم : « بل افتراه » أي يكذب ، وقال بعضهم : « بل هو شاعر فليأتنا بآية كما ارسل الاولون » فرد الله عليهم فقال : « ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون » قال : كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا؟. قوله : « فاسئلوا أهل الذكر » قال : آل محمد. [١] قوله : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد » فإنه لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده وادعاء من ادعى الخلافة دونهم اغتم رسول الله 9 ، فأنزل الله عزوجل : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون * كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة » أي نختبرهم. قوله : « ولقد كتبنا في الزبور من بعدالذكر » قال : الكتب كلها ذكر « أن الارض يرثها عبادي الصالحون » قال : القائم عجل الله فرجه وأصحابه ، قال : والزبور فيه ملاحم وتحميد وتمجيد ودعاء. قوله : « وقل رب احكم بالحق » قال : معناه : لا تدع الكفار ، والحق : الانتقام من الظالمين.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ٤٢٨.ص 224