فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم » فهو النضر بن الحارث ابن علقمة بن كلدة من بني عبدالدار بن قصي ، وكان النضر بن راوية لاحاديث الناس و أشعارهم. قوله : « هذا خلق الله » أي مخلوقة ، لان الخلق هو الفعل والفعل لا يرى قوله : « وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله » فهو النضر بن الحارث قال له رسول الله 9 : « اتبع ما انزل إليك من ربك » قال : بل أتبع ما وجدت عليه آبائي. قوله : « فمنهم مقتصد » أي صالح. و « الختار » : الخداع. [١]الرسل ـ بكسر الراء ـ : الرفق والتمهل ، اى استقروا على رفقكم.
الهوامش · 3⌄
[٥]أى مخلوق الله.ص 230
[٦]في المصدر : هنا زيادة وهى : وانما أشار إلى المخلوق وإلى السماء والارض والجبال وجميع الحيوان ، فأقام الفعل مقام المفعول.ص 230
[٧]تفسير القمى : ٥٠٥ و ٥٠٩ و ٥١٠.ص 230