Same indexed hadith bihar-4202; it ends on this printed page after beginning on pages 229-230.
Show complete hadith text
فس : قوله : « ضرب لكم مثلا من أنفسكم » فإنه كان سبب نزولها [١]تفسير القمى : ٤٦٩ و ٤٧٤. أن قريشا والعرب كانوا إذا حجوا يلبون وكانت تلبيتهم : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وهي تلبية إبراهيم 7 والانبياء : ، فجاءهم إبليس في صورة شيخ فقال : ليست هذه تلبية أسلافكم ، قالوا : وما كانت تلبيتهم؟ قال : كانوا يقولون : لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك إلا شريك هو لك ، فنفرت قريش من هذا القول فقال لهم إبليس : على رسلكم [١] حتى آتي على آخر كلامي ، فقالوا : ما هو؟ فقال : إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ألا ترون أنه يملك الشريك وما ملك؟ فرضوا بذلك وكانوا يلبون بهذا قريش خاصة فلما بعث الله رسوله أنكر ذلك عليهم وقال : هذا شرك ، فأنزل الله : « ضرب لكم مثلا من أنفسكم الآية ، أي ترضون أنتم فيما تملكون أن يكون لكم فيه شريك؟ وإذا لم ترضوا أنتم أن يكون لكم فيما تملكونه شريك فكيف ترضون أن تجعلوا لي شريكا فيما أملك؟. قوله : « ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » أي لا يغضبنك.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : وما يملك.ص 230
[٣]في المصدر : وما ملكه.ص 230