Usul16

Hadith record

bihar-42044

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42044
مهج الدعوات: الدعاء المعروف باليماني: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم ابن علي القمي المعروف بابن الخياط، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، عن علي بن محمد بن أحمد العلوي، عن عبد الرحمان بن علي بن زياد قال:
Show clickable narrator chain

قال عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر: بينما نحن عند مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ذات يوم، إذ دخل الحسن بن علي عليهما السلام فقال: يا أمير المؤمنين بالباب رجل يستأذن عليك ينفح منه ريح المسك، قال له: ائذن له. فدخل رجل جسيم وسيم، له منظر رائع، وطرف فاضل فصيح اللسان

الهوامش1

[2]منظر رائع، أي يعجب الناس بحسنه وجهارة رونقه، وطرف فاضل: الطرف محركة من البدن: اليدان والرجلان والرأس، والطرف بفتح فسكون: العين، والكريم من الفتيان والرجال.ص 240

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 240

View original source