فس : قوله : « أفنضرب عنكم الذكر صفحا » أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول أو بإمام أو بحجج. قوله : « أشد منهم بطشا » يعني من قريش. قوله : [١]تفسير القمى : ٦٠٠ ـ ٦٠٢. « وجعلوا له من عباده جزء » قال : قالت قريش : إن الملائكة هم بنات الله. قوله : « أو من ينشؤ في الحلية » أي في الذهب. قوله : « على امة » أي على مذهب ، ثم حكى الله عزوجل قول قريش « وقالوا لولا نزل » أي هلا نزل هذا القرآن « على رجل من القريتين عظيم » وهو عروة بن مسعود والقريتين : مكة والطائف ، وكان يحتمل الديات ، وكان عم المغيرة بن شعبة ، فرد الله عليهم فقال : « أهم يقسمون رحمة ربك » يعني النبوة والقرآن حين قالوا : لم لم ينزل على عروة بن مسعود؟. [١]
Hadith record
bihar-4215
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ١٣٠vol. 9 · pages 235-236
bihar-4215Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 235