قوله : « يعذب المنكر لالهيته » منكر كل من اصول الدين داخل في ذلك. قوله 7 : « إن النار في الاجسام كامنة » ظاهره يدل على مذهب الكمون والبروز ، ويمكن أن يكون المراد أنهاجزؤ للمركبات ، أولماكان من ملاقات الاجسام يحصل النار حكم بكمونها فيها مجازا ، وحاصل ما ذكره 7 من الفرق أن مايعدم عند انطفاء السراج هو الضوء ، وأما جسم النار فهو يستحيل هواء ولاينعدم ، والروح ليس بعرض مثل الضوء حتى ينعدم بتغير محله ولا يعود ، بل هو جسم باق بعد انفصاله عن البدن حتى يعود إليه ، ثم أزال 7 استبعاده إعادة البدن وإعادة الروح إليه بقوله :
Show clickable narrator chain
« إن الذي خلق في الرحم ». قوله 7 : « فتربو الارص » أي ترتفع ، وظاهر الخبر انعدام الصور ثم عودها بعد فنائها وبقاء مواد الابدان. قوله 7 : « لاينكر من نفسه شيئا » أي يعرف أجزاء بدنه كما كان لم يتغير شئ منها. قوله 7 : « قيد رمح » بالكسر أي قدره. قوله : « وقال بعضهم : انتظروا » لعل في هذا التبهيم مصلحة ، وأحدهما قول المعصوم ، والآخر قول غيره ، ويحتمل أن يكون بعضهم ينسون وبعضهم ينتظرون ، وكل معصوم ذكر حال بعضهم. قوله 7 : « ثم تخرق الارض » أي تذهب تحتها. قوله : « ولاوراء ذلك سعة ولاضيق » أي سوى السماوات ، أي ليس بين تلك الفضاء المظلم وبين السماء شئ ، والله يعلم.