[٢]في الكافى هنا زيادة وهى هذه : والتدبير واحدا.ص 195
[٣]في الكافى : ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فرجة بينهما؟ص 195
[٤]أى ما قلت دليل على وحدته فما الدليل على وجوده.ص 195
[٥]أخرجه الكلينى إلى هنا في الاصول من الكافى في باب حدوث العالم باسناده عن على بن إبراهيم. وأخرج قوله : فتقول : « انه سميع بصير » إلى قوله : « ولا اختلاف المعنى » بالاسناد تارة في باب آخرمن صفات الذات ، واخرى إلى قوله : « فعال لمايشاء » في باب اطلاق القول بانه شئ ، وأخرج بعده إلى قوله : « العاجزين المحتاجين » في باب الارادة انها من صفات الفعل ، مع اختلاف في ألفاظه أو عزنا إلى بعضه.ص 195
[٢]في الكافى : فأقول : انه سميع بكله.ص 196
[٣]في نسخة : مدرك مما تحده الحواس. وفى المصدر : مدرك بها تحده الحواس. وفى هامشه : مدرك فما تجده الحواس خ ل وفى الكافى : مدرك به تحده الحواس.ص 196
[٤]في الكافى : والجهة الثانية التشبيه ، اذكان التشبيه هوصفة المخلوق الظاهر التركيب والتأليف.ص 196
[٥]في هامش التوحيد : يثبت خ ل.ص 196
[٢]سأل ذلك لما رأى في الشاهد كل ماله انية ومائية فله كيفية ، فاجاب بنفى الكيفية عنه تعالى بانها صفة كمالية متقررة زائدة على ذات ما اتصف بها ، والبارئ جل شانه مستغن بذاته عن كمال زائد ، ووصف الكيفية بالاحاطة لانها مما تغشى الذات الموصوفة بها كالبياض للجسم ، والنور للارض ، والعلم للنفس ، والظاهر أنه سأل عن الكيفيات الجسمانية ، أو عن مطلق الصفات الزائدة ، ولما نفى 7 جهة الكيفية والصفة الزائدة عنه وعلم أن ههنا مزلة الاقدام قال : لابد من الخروج من جهة التعطيل وهو نفى الصفات بالكلية والوقوع في طرف سلوب هذه الاوصاف الالهية ونقائضها ، ومن جهة التشبيه وهو جعل صفاتها كصفات المخلوقين ، لان من نفى عنه معانى الصفات فقد أنكر وجود ذاته وعلمه وقدرته وارادته وسمعه وبصره ، ورفع ربوبيته وكونه ربا ومبدعاصا نعاقيوما الها خالقا رازقا ، ومن شبهه بغيره بأن زعم ان وجوده كوجود غيره وعلمه كعلمهم وقدرته كقدرتهم فقد أثبته بصفة المخلوقين الذين لايستحقون الربوبية ، ولكن لابدان يثبت له علم لايماثل شيئا من العلوم ، وهكذا في سائر الصفات الوجودية ، وهذا هو المراد بقوله : له كيفية لايستحقها غيره ، والا فليس شئ من صفاته من مقولة الكيف التى هى من الاجناس ، حتى يلزم أن تكون صفته التى هى عين ذاته مركبة من جنس وفصل ، فتكون ذاته مركبة كما قيل. وقال بعض المحققين في قوله : « لان الكيفية جهة الصفة والاحاطة » : أى الكيفية حال الشئ باعتبار الاتصاف بالصفة والانحفاظ والتحصيل بها ، لان الاتصاف فعلية من القوة ، فهو بين الفعلية بالصفة الموجودة أو بعدمها ، وهو في ذاته بين بين خال من الفعليتين ، ففعلية وجوده وتحصله محفوظة بالكيفية ، ولا بدله من مهية اخرى ، فاذا هو مؤتلف مصنوع تعالى عن ذلك. قاله المصنف في مرآة العقول.ص 197
[٢]عانى الشئ : قاساه وعالجه. وفى نسخة من الكتاب والمصدر : فيعاين الاشياء بنفسه.ص 198
[٣]في نسخة من الكتاب والمصدر : هوأجل من أن يعاين الاشياء بمباشرة ومعالجة.ص 198
[٤]في المصدر والكافى : لاتجئ الاشياء له.ص 198
[٥]في الكافى : وذلك أن الرضا حال تدخل عليه فتنقله من حال ، لان المخلوق أجوف معتمل مركب ، للاشياء فيه مدخل ، وخالقنا لامدخل للاشياء فيه لانه واحدواحدى الذات واحدى المعنى ، فرضاه ثوابه وسخطه عقابه ، من غير شئ يتداخله فيهيجه وينقله من حال إلى حال ، لان ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين.ص 198
[٢]حكى في هامش المصدر عن نسخة : ولا يحاجهم ولا يحاجوه.ص 199
[٣]في المصدر : مؤيدين من عندالله الحكيم.ص 199
[٤]في الكافى : غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب في شئ من احوالهم ، مؤيدين من عندالحكيم العليم بالحكمة ، ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان مما أتت به الرسل والانبياء من الدلائل والبرهان ، لكيلا تخلوارض الله من حجة اه.ص 199
[٥]التوحيد : ص ٢٤٨ ـ ٢٥٣.ص 199