فس : « ثم لآتينهم من بين أيديهم » الآية أما بين أيديهم فهو من قبل الآخرة لاخبرنهم أنه لا جنة ولا نار ولا نشور ، وأما خلفهم يقول : من قبل دنياهم آمرهم بجمع الاموال وآمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما ولا يعطوا منه حقا ، وآمرهم أن لا ينفقوا على ذراريهم ، واخوفهم على الضيعة ، وأما عن أيمانهم يقول : من قبل دينهم فإن كانوا على ضلالة زينتها لهم ، وإن كانوا على الهدى اخرجهم منه ، وأما عن شمائلهم يقول : من قبل اللذات والشهوات ، يقول الله : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ». قوله : « اخرج منها مذءوما مدحورا » فالمذؤم المعيب ، والمدحور المقصي أي ملقى في جهنم
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : ذراريهم واخوانهم ، واخوفهم اه. مص 153
[٣]في نسخة : واخوفهم الضيقة. أى سوء الحال والفقر.ص 153
[٤]« « : وان كانوا على الهدى جهدت عليهم حتى اخرجهم منه. مص 153