Usul16

Hadith record

bihar-4709

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( ارتكاب ترك الاولى ومعناه وكيفيته ، وكيفية قبول توبته ) * * ( والكلمات التى تلقاها من ربه ) * الايات ، البقرة « ٢ » وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ٣٥ ـ ٣٨. الاعراف « ٧ » ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ماوري عنهما من سوآتهما ، وقال ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدومبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ١٩ ـ ٢٥. « وقال تعالى » : يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ٢٧. طه « ٢٠ » ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجدله عزما * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

bihar-4709

ص بالاسسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن عبدالحميد بن أبي الذيلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

هبط آدم 7 على الصفا ولذلك سمي الصفا ، لان المصطفى هبط عليه ، قال الله تعالى : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حواء على المروة وإنما سميت المروة لان المرأة هبطت عليها ، وهما جبلان عن يمين الكعبة وشمالها ، فاعتزلها آدم حين فرق بينهما فكان يأتيها بالنهار فيتحدث عندها فإذا كان اليل خشي أن تغلبه نفسه فيرجع فمكث بذلك ما شاءالله ، ثم أرسل إليه جبرئيل 7 : فقال : السلام عليك يا آدم. وساق الحديث كمامر.

الهوامش · 1

[٢]مخطوط. مص 169

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 169

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16