بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 169
[٢]مخطوط. م
[٣]هو سالم بن مكرم بن عبدالله الجمال الكوفى مولى بنى أسد. يقال : كتيته كانت أبا خديجة وكناه أبوعبدالله عليهالسلام أبا سلمة ، كان من أصحاب الامام الصادق عليهالسلام ، وكان أولا من أصحاب أبى الخطاب ثم تاب وصلح ، وثقه النجاشى في الفهرست والشيخ في احد قوليه ، وضعفه في قوله الاخر.
Same indexed hadith bihar-4708; it ends on this printed page after beginning on pages 167-169.
إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم 7 أرسل إليه جبرئيل فقال له : السلام عليك يا آدم الصابر على بليته ، التائب عن خطيئته ، إن الله تبارك و تعالى بعثني إليك لا علمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها ، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت فنزل عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل 7 : خط برجلك حيث أظلك هذا الغمام ، ثم انطلق به حتى أتى به منى فأراه موضع مسجد منى فخطه ، وخط الحرم بعد ما خط مكان البيت ثم انطلق به إلى عرفات فأقامه على العرف وقال له : إذا غربت الشمس بذنبك سبع مرات ، ففعل ذلك آدم ولذلك سمي [١]علل الشرائع : ١٥٣. وذكر الحديث مفصلا تحت رقم ١٥ باسناد آخر عن عبدالحميد. المعرف لان آدم اعترف عليه بذنبه ، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم ، ويسألون الله عزوجل التوبة كما سألها أبوهم آدم 7 ، ثم أمره جبرئيل فأفاض من عرفات فمر على الجبال السبعة ، فأمره أن يكبر على كل جبل أربع تكبيرات ففعل ذلك آدم ، ثم انتهى به إلى جمع ثلث الليل فجمع فيها بين المغرب وبين صلاة العشاء الآخرة ، فلذلك سميت جمعا لان آدم جمع فيها بين الصلاتين ، فهو وقت العتمة تلك الليل ثلث الليل [١] في ذلك الموضع ، ثم أمره أن ينبطح في بطحاء جمع فتبطح حتى انفجر الصبح ، ثم أمره أن يصعد على الجبل جبل جمع وأمره إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه سبع مرات ويسأل الله عزوجل التوبة والمغفرة سبع مرات ، ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل ، وإنما جعل اعرافين ليكون سنة في ولده ، فمن لم يدرك عرفات وأدرك جمعا فقد وفي بحجه ، فأفاض آدم من جمع إلى منى فبلغ منى ضحى فأمره أن يصلي ركعتين في مسجد منى ، ثم أمره أن يقرب إلى لله عزوجل قبربانا ليقبل الله منه ويعلم أن الله قد تاب عليه ، ويكون سنة في ولده بالقربان ، فقرب آدم 7 قربانا فقبل الله منه قربانه و أرسل الله عزوجل نارامن السماء فقبضت قربان آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله تبارك و تعالى قد أحسن إليك إذ علمك المناسك التي تاب عليك بها وقبل قربانك فاحلق رأسك تواضعا لله عزوجل إذ قبل قربانك ، فحلق آدم رأسه تواضعا لله تبارك وتعالى ثم أخذ جبرئيل بيد آدم فانطلق به إلى البيت فعرض له إبليس عند الجمرة فقال له : يا آدم أين تريد؟ قال جبرئيل : يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل آدم ذلك كما أمره جبرئيل فذهب إبليس ، ثم أخذ بيده في اليوم الثاني فانطلق به إلى الجمرة فعرض له إبليس فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل آدم ذلك فذهب إبليس ، ثم عرض له عند الجمرة الثانية فقال له : يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ، ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له : يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيان وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب [١]في نسخة : فوقت العتمة تلك الليل ثلث الليل. إبليس ، ثم فعل ذلك به في اليوم الثالث ، الرابع فذهب إبليس ، فقال له جبرئيل : إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ، ثم انطلق به إلى البيت فأمره أن يطوف بالبيت سبع مرات ففعل ذلك آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله تبارك وتعالى قد غفر لك وقبل توبتك وحلت لك زوجتك.
[٤]في نسخة : فأقامه على العرفة.ص 167
هبط آدم 7 على الصفا ولذلك سمي الصفا ، لان المصطفى هبط عليه ، قال الله تعالى : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حواء على المروة وإنما سميت المروة لان المرأة هبطت عليها ، وهما جبلان عن يمين الكعبة وشمالها ، فاعتزلها آدم حين فرق بينهما فكان يأتيها بالنهار فيتحدث عندها فإذا كان اليل خشي أن تغلبه نفسه فيرجع فمكث بذلك ما شاءالله ، ثم أرسل إليه جبرئيل 7 : فقال : السلام عليك يا آدم. وساق الحديث كمامر.
[٢]مخطوط. مص 169
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 169-170.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : مر بأبي 7 رجل وهو يطوف فضرب بيده على منكبه ثم قال : أسألك عن خصال ثلاث لا يعرفهن غيرك وغير رجل آخر ، فسكت عنه حتى فرغ من طوافه ، ثم دخل [١]علل الشرائع : ١٣٩ ـ ١٤٠. م الحجر فصل ركعتين وأنا معه فلما فرغ نادى : أين هذا السائل؟ فجاء وجلس بين يديه فقال له : سل فسأله عن « ن والقلم وما يسطرون » فأجابه ، ثم قال : حدثني عن الملائكة حين ردوا على الرب حيث غضب عليهم كيف رضي عنهم ، فقال : إن الملائكة طافوا بالعرش سبع سنين يدعونه ويستغفرونه ويسألونه أن يرضى عنهم فرضي عنهم بعد سبع سنين ، فقال : صدقت ، ثم قال : حدثني ، عن رضى الرب عن آدم ، فقال : إن آدم انزل فنزل في الهند وسأل ربه عزوجل هذا البيت فأمره أن يأتيه فيطوف به اسبوعا ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلها ، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران ، وما بين القدم إلى القدم صحارى ليس فيها شئ ، ثم جاء إلى البيت فطاف اسبوعا وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة وغفر له ، قال : فجعل طواف آدم لما طافت [١] الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئا لك يا آدم قد غفر لك ، لقد طفت بهذا البيت قبلك ثبلاث آلاف سنة ، فقال آدم : يا رب اغفرلي ولذريتي من بعدي ، فقال : نعم من آمن منهم بي وبرسلي. فقال : صدقت ومضى ، فقال أبي (ع) : هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم.
[٣]هو سالم بن مكرم بن عبدالله الجمال الكوفى مولى بنى أسد. يقال : كتيته كانت أبا خديجة وكناه أبوعبدالله 7 أبا سلمة ، كان من أصحاب الامام الصادق 7 ، وكان أولا من أصحاب أبى الخطاب ثم تاب وصلح ، وثقه النجاشى في الفهرست والشيخ في احد قوليه ، وضعفه في قوله الاخر.ص 169
[٢]علل الشرائع : ١٤٠ ـ ١٤١. مص 170