Usul16

Hadith record

bihar-4710

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( ارتكاب ترك الاولى ومعناه وكيفيته ، وكيفية قبول توبته ) * * ( والكلمات التى تلقاها من ربه ) * الايات ، البقرة « ٢ » وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ٣٥ ـ ٣٨. الاعراف « ٧ » ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ماوري عنهما من سوآتهما ، وقال ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدومبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ١٩ ـ ٢٥. « وقال تعالى » : يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ٢٧. طه « ٢٠ » ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجدله عزما * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

bihar-4710

ع : عن علي بن الحاتم ، عن حميد بن ، زياد ، عن عبيدالله بن أحمد ، عن علي بن الحسن الطاهري ، عن محمد بن زياد ، عن أبي خديجة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : مر بأبي 7 رجل وهو يطوف فضرب بيده على منكبه ثم قال : أسألك عن خصال ثلاث لا يعرفهن غيرك وغير رجل آخر ، فسكت عنه حتى فرغ من طوافه ، ثم دخل [١]علل الشرائع : ١٣٩ ـ ١٤٠. م الحجر فصل ركعتين وأنا معه فلما فرغ نادى : أين هذا السائل؟ فجاء وجلس بين يديه فقال له : سل فسأله عن « ن والقلم وما يسطرون » فأجابه ، ثم قال : حدثني عن الملائكة حين ردوا على الرب حيث غضب عليهم كيف رضي عنهم ، فقال : إن الملائكة طافوا بالعرش سبع سنين يدعونه ويستغفرونه ويسألونه أن يرضى عنهم فرضي عنهم بعد سبع سنين ، فقال : صدقت ، ثم قال : حدثني ، عن رضى الرب عن آدم ، فقال : إن آدم انزل فنزل في الهند وسأل ربه عزوجل هذا البيت فأمره أن يأتيه فيطوف به اسبوعا ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلها ، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران ، وما بين القدم إلى القدم صحارى ليس فيها شئ ، ثم جاء إلى البيت فطاف اسبوعا وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة وغفر له ، قال : فجعل طواف آدم لما طافت [١] الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئا لك يا آدم قد غفر لك ، لقد طفت بهذا البيت قبلك ثبلاث آلاف سنة ، فقال آدم : يا رب اغفرلي ولذريتي من بعدي ، فقال : نعم من آمن منهم بي وبرسلي. فقال : صدقت ومضى ، فقال أبي (ع) : هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم.

الهوامش · 2

[٣]هو سالم بن مكرم بن عبدالله الجمال الكوفى مولى بنى أسد. يقال : كتيته كانت أبا خديجة وكناه أبوعبدالله 7 أبا سلمة ، كان من أصحاب الامام الصادق 7 ، وكان أولا من أصحاب أبى الخطاب ثم تاب وصلح ، وثقه النجاشى في الفهرست والشيخ في احد قوليه ، وضعفه في قوله الاخر.ص 169

[٢]علل الشرائع : ١٤٠ ـ ١٤١. مص 170

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 169

View original source