Usul16

Hadith record

bihar-4972

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( قصة هود 7 وقومه عاد ) * الايات : الاعراف : « ٧ » وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون * قال الملا الذين كفروا من قومه إنا لنريك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول الله من رب العالمين * ابلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين * أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة [١] فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون * قالوا أجئتنا لنعبدالله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين * فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ٦٥ ـ ٧٢. هود « ١١ » وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون * يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا علي الذي فطرني أفلا تعقلون * ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين * إن نقول إلا عتريك بعض آلهتنا بسوء قال إني اشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم * فإن تولوا فقد أبلغتكم ما ارسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شئ حفيظ * ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ * وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في [١]اتفق المصاحف على كتابة « بصطة » هنا بالصاد ، بخلاف ما في سورة البقرة فانها بالسين ، واختلف القراء في قراءتها بالسين أو الصاد في الموضعين.

bihar-4972

وفيه : هذا قول ابى مسلم. م وكثرة الاموال ، وقيل : معناه : فيم مكناكم فيه ، « و » إن « مزيدة ، أي من الطاعات والايمان » وحاق بهم « أي حل بهم ». [١] الريح العقيم « هي التي عقمت عن أن تأتي بخير » كالر ميم « أي كالشئ الهالك البالي وهو نبات الارض إذا يبس وديس ، وقيل : هو العظم البالي السحيق ». « ونذر » أي وإنذاري إياهم « مستمر » أي دائم الشوم استمر عليهم بنحوسته « سبع ليال وثمانيه أيام » حتى أتت عليهم ، وقيل : إنه كان في يوم أربعاء في آخر الشهر لا يدور ، رواه العياشي بالاسناد عن أبي جعفر 7 « تنزع الناس » أي تقتلع هذه الريح الناس ثم ترمي بهم على رؤوسهم فتدق رقابهم فيصرون « كأنهم أعجاز نخل منقعر » أي أسافل نخل منقلع لان رؤوسهم سقطت عن أبدانهم ، وقيل :

Show clickable narrator chain

معناه : تنزعهم من حفر حفروها ليمتنعوا بها عن الريح ، وقيل : تنزع أرواح الناس. « بالقارعة » أي بيوم القيامة « عاتية » عتت على خزانها في شدة الهبوب ، وروى الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب أنه قال : ما يخرج من الريح شئ إلا عليها خزان يعلون قدرها وعددها وكيلها حتى كانت التي ارسلت على عاد فاندفق منها فهم لا يعلمون قدرها غضبالله فلذلك سميت عاتيه « سخرها عليهم » أي سلطها وأرسلها عليهم « سبع ليال و ثمانية أيام » قال وهب : وهي التي تسميها العرب أيام العجوز ذات برد ورياح شديدة وإنما نسبت إلى العجوز لان عجوزا دخلت سربا فتبعتها الريح فقتلتها اليوم الثامن من نزول العذاب وانقطع العذاب في اليوم الثامن « فترى القوم فيها » أي في تلك الايام و الليالي « صرعى » أي مصروعين هلكى « كأنهم أعجاز نخل خاوية » أي اصول نخل بالية نخرة ، وقيل : خالية الاجواف ، وقيل : ساقطة « من باقية » أي من نفس باقية ، وقيل : من بقاء. [١]مجمع البيان ٩ : ٩٠ ـ ٩١. م

الهوامش · 4

[٢]١٥٩. مص 349

[٣]١٨٩ ـ ١٩٠. مص 349

[٤]قد تقدم عن ابى جعفر (ع) أنه ما ارسل على قوم عاد الا قدر الخاتم ويأتى عن القمى عنه (ع) مثل ذلك ، ويأتى وجه تسميتها عاتية.ص 349

[٥]مجمع البيان ١٠ : ٣٤٣ ـ ٣٤٤. مص 349

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 348

View original source