Usul16

Hadith record

bihar-4992

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( قصة هود 7 وقومه عاد ) * الايات : الاعراف : « ٧ » وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون * قال الملا الذين كفروا من قومه إنا لنريك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول الله من رب العالمين * ابلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين * أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة [١] فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون * قالوا أجئتنا لنعبدالله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين * فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ٦٥ ـ ٧٢. هود « ١١ » وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون * يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا علي الذي فطرني أفلا تعقلون * ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين * إن نقول إلا عتريك بعض آلهتنا بسوء قال إني اشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم * فإن تولوا فقد أبلغتكم ما ارسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شئ حفيظ * ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ * وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في [١]اتفق المصاحف على كتابة « بصطة » هنا بالصاد ، بخلاف ما في سورة البقرة فانها بالسين ، واختلف القراء في قراءتها بالسين أو الصاد في الموضعين.

bihar-4992

وروى أبوالفتح الكراجكي في كنز الفوائد عن الاصبغ بن نباتة في حديث رجل من حضرموت أتى أميرالمؤمين 7

Show clickable narrator chain

في أيام أبي بكر فأسلم على يده ، قال : فسأله أميرالمؤمنين (ع) يوما ونحن مجتمعون فقال : أعالم أنت بحضرموت؟ فقال الرجل : إن جهلتها لم أعلم شيئا ، قال : أفتعرف موضع الاحقاف؟ قال : كأنك تسأل عن قبر هود النبي (ع)؟ قال : لله درك ما أخطأت ، قال : نعم خرجت في عنفوان شبابي في علة من الحي ونحن نريد أن نأتي قبره لبعد صوته فينا وكثرة من يذكره ، فسرنا في بلاد الاحقاف أياما وفينا رجل قد عرف الموضع حتى انتهى بنا ذلك الرجل إلى كهف فدخلنا فامعنا فيه طويلا فانتهينا إلى حجرين قد اطبق أحدهما فوق الآخر وبينهما خلل [١]قصص الانبياء مخطوط. م يدخل منه الرجل النحيف فتحارفت [١] قد خلت فرأيت رجلا على سرير شديد الادمة ، طويل الوجه ، كث اللحية ، قد يبس ، فإذا مسست شيئا من جسده أصبته صلبا لم يتغير ، ورأيت عند رأسه كتابا بالعبرانية فيه مكتوب : أنا هود النبي ، آمنت بالله ، وأشفقت على عاد بكفيرها ، وما كان لامر الله من مرد. فقال لنا أمير المؤمنين (ع) : وكذلك سمعته من أبي القاسم (ص).

الهوامش · 5

[٣]هكذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : « في غلمة من الحى » وفى المعجم : « في اغيلمة من الحى ».ص 360

[٤]في المعجم : لبعد صيته فينا.ص 360

[٥]في المعجم : ومعنا رجل قد عرف الموضع ، فانتهينا إلى كثيب أحمر فيه كهوف كثيرة ، فمضى الرجل إلى كهف منها فدخلناه فأمعنا فيه طويلا. أمعنا : أى بالغنا في الاستقصاء.ص 360

[٢]« « : قد يبس على سريره.ص 361

[٣]« « : أنا هود النبى الذى أسفت على عاد بكفرها.ص 361

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 360

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16