بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 360
[٢]قال المسعودى في اثبات الوصية ص ٢٢ : ودفن فيما روى على شاطئ البحر تحت جبل على صومعته ، وروى انه صار إلى مكة هو وشيعته بعد أن أهلك الله قومه فاقام بها إلى ان مات.
[٣]هكذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : « في غلمة من الحى » وفى المعجم : « في اغيلمة من الحى ».
[٤]في المعجم : لبعد صيته فينا.
[٥]في المعجم : ومعنا رجل قد عرف الموضع ، فانتهينا إلى كثيب أحمر فيه كهوف كثيرة ، فمضى الرجل إلى كهف منها فدخلناه فأمعنا فيه طويلا. أمعنا : أى بالغنا في الاستقصاء.
Same indexed hadith bihar-4991; it ends on this printed page after beginning on pages 359-360.
خرجنا مع أمير المؤمنين (ع) إلى نخيلة فإذا اناس من اليهود معهم ميت لهم ، فقال أميرالمؤمنين (ع) (١ و ٥) قصص الانبياء مخطوط. للحسن : انظر ما يقول هؤلاء في هذا القبر ، فقال : يقولون : هو هود (ع) ، فقال : كذبوا أنا أعلم به منهم ، هذا قبر يهودا بن يعقوب ، ثم قال : من ههنا من مهرة؟ فقال : شيخ كبير أنا منهم فقال لهم : أين منزلك؟ فقال : في مهرة على شاطئ البحر ، فقال : أين هو من الجبل الذي عليه المصومعة ، قال : قريب منه ، فقال : ما يقول قومك فيه؟ فقال : يقولون : قبر ساحر ، فقال : كذبوا أنا أعلم به منهم ذلك قبر هود 7 وهذا قبر يهودا. [١]
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 360-361.
في أيام أبي بكر فأسلم على يده ، قال : فسأله أميرالمؤمنين (ع) يوما ونحن مجتمعون فقال : أعالم أنت بحضرموت؟ فقال الرجل : إن جهلتها لم أعلم شيئا ، قال : أفتعرف موضع الاحقاف؟ قال : كأنك تسأل عن قبر هود النبي (ع)؟ قال : لله درك ما أخطأت ، قال : نعم خرجت في عنفوان شبابي في علة من الحي ونحن نريد أن نأتي قبره لبعد صوته فينا وكثرة من يذكره ، فسرنا في بلاد الاحقاف أياما وفينا رجل قد عرف الموضع حتى انتهى بنا ذلك الرجل إلى كهف فدخلنا فامعنا فيه طويلا فانتهينا إلى حجرين قد اطبق أحدهما فوق الآخر وبينهما خلل [١]قصص الانبياء مخطوط. م يدخل منه الرجل النحيف فتحارفت [١] قد خلت فرأيت رجلا على سرير شديد الادمة ، طويل الوجه ، كث اللحية ، قد يبس ، فإذا مسست شيئا من جسده أصبته صلبا لم يتغير ، ورأيت عند رأسه كتابا بالعبرانية فيه مكتوب : أنا هود النبي ، آمنت بالله ، وأشفقت على عاد بكفيرها ، وما كان لامر الله من مرد. فقال لنا أمير المؤمنين (ع) : وكذلك سمعته من أبي القاسم (ص).
[٣]هكذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : « في غلمة من الحى » وفى المعجم : « في اغيلمة من الحى ».ص 360
[٤]في المعجم : لبعد صيته فينا.ص 360
[٥]في المعجم : ومعنا رجل قد عرف الموضع ، فانتهينا إلى كثيب أحمر فيه كهوف كثيرة ، فمضى الرجل إلى كهف منها فدخلناه فأمعنا فيه طويلا. أمعنا : أى بالغنا في الاستقصاء.ص 360
[٢]« « : قد يبس على سريره.ص 361
[٣]« « : أنا هود النبى الذى أسفت على عاد بكفرها.ص 361