فس : « ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آته الله الملك » الآية ، فإنه لما ألقى نمرود إبراهيم في النار وجعلها الله عليه بردا وسلاما قال نمرود : يا إبراهيم من ربك؟ قال : « ربي الذي يحيي ويميت؟ قال » له نمرود : « أنا احيي واميت » فقال له إبراهيم : كيف تحيي وتميت؟ قال : أعمد إلى رجلين ممن قد وجب عليهما القتل فاطلق عن واحد ، وأقتل واحدا ، فأكون قد أمت وأحييت ، فقال إبراهيم : إن كنت صادقا فأحي الذي قتلته ، ثم قال إبراهيم : دع هذا فإن ربي يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فكان كما قال الله : « فبهت الذى كفر » أي انقطع وذلك أنه علم أن الشمس أقدم منه.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ٧٦. مص 34