Usul16

Hadith record

bihar-5077

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( قصص ولادته عليه السلام إلى كسر الاصنام ، وما جرى بينه وبين ) * * ( فرعونه ، وبيان حال أبيه ) * الايات ، البقرة « ٢ » ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آته الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا احيي واميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ٢٥٨. الانعام « ٦ » وإذ قال إبراهيم لابيه آذر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين * وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين* فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالينالبرسام : التهاب في الحجاب الذى بين الكبد والقلب. [٣]تقدم الكلام فيه.

bihar-5077

ج ـ عن موسى بن جعفر (ع) في ذكر المعجزات النبي (ص) في مقابلة معجزات [١]تفسير القمى ٤٢٩ ـ ٤٣١ وفيه :

Show clickable narrator chain

يعنى إلى الشام وسواد الكوفة وكوثى ربى. م الانبياء : إن إبراهيم حجب عن نمرود بحجب ثلاث. [١] ايضاح : لعل المراد بالحجب الثلاث حجاب البطن والغار والنار ، أوالاولان مع الاعتزال عنه إلى بلاد الشام ، أو حجبه عند الحمل وعند الولادة وعند النمو ، أو حجبه في البطن بثلاث : البطن والرحم والمشيمة حيث جعله بحيث لم يتبين حمله. وقد يقال : إنه إشارة إلى بالقميص والخاتم والتوسل بالائمة : ، أو بسورة التوحيد كمامر كلها و سيجئ ، فالمعنى أنه حجب عن نار نمرود وشره بتلك الحجب والله يعلم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 34

View original source