Usul16

Hadith record

bihar-5324

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٩ ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ) * الايات ، البقرة « ٢ » ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ١٣٢ ـ ١٣٣. آل عمران « ٣ » كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين ٩٣. يوسف « ١٢ » نحن نقص عليك أحسن القصص « إلى قوله » : وهم يمكرون ٣ ـ ١٠٢. مريم « ١٩ » وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا جعلنا نبيا

bihar-5324

فس : فنزل عليه جبرئيل فقال له : يايوسف أخرج يدك ، فأخرجها فخرج من بين أصابعه نور ، فقال يوسف : ما هذا يا جبرئيل؟ فقال : هذه النبوة أخرجها الله من صلبك لانك لم تقم إلى أبيك ، فحط الله نوره ، ومحا النبوة من صلبه ، وجعلها في ولد لاوي أخي يوسف ، وذلك لانهم لما أرادوا قتل يوسف قال : « لا تقتلوا يوسف وألقوه [١]أى من البادية ، قيل : وانما لم يذكر الجب لاشتماله على تعيير إخوته. منه قدس الله روحه. في غيابت الجب » فشكر الله له ذلك ، ولما أرادوا أن يرجعوا إلى أبيهم من مصر وقد حبس يوسف أخاه قال : « لن أبرح الارض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين » فشكر الله له ذلك ، فكان [١] أنبياء بني إسرائيل من ولد لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم 7 ، وكان موسى من ولده وهو موسى بن عمران بن يهصر بن واهيث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فقال يعقوب لابنه : يا بني أخبرنى ما فعل بك إخوتك حين أخرجوك من عندي؟ قال : يا أبت اعفني من ذلك ، قال : أخبرني ببعضه ، فقال : يا أبت إنهم لما أدنوني من الجب قالوا : انزع قميصك ، فقلت لهم : يا إخوتي اتقوا الله ولا تجردوني ، فسلوا علي السكين وقالوا : لئن لم تنزع لنذبحنك ، فنزعت [١]في نسخة : فكانوا. القميص ، وألقوني في الجب عريانا ، قال : فشهق يعقوب شهقة واغمي عليه ، فلما أفاق قال : يا بني حدثني ، فقال : يا أبت أسألك بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إلا أعفيتني فأعفاه ، قال : ولما مات العزيز وذلك في السنين الجدبة افتقرت امرأة العزيز واحتاجت حتى سألت الناس ، فقالوا لها : ما يضرك لو قعدت للعزيز ـ وكان يوسف سمي العزيز ـ فقالت : أستحيي منه ، فلم يزالوا بها حتى قعدت له ، فأقبل يوسف في موكبه فقامت إليه وقالت : سبحان الذي جعل الملوك بالمعصية عبيدا ، وجعل العبيد بالطاعة ملوكا ، فقال لها يوسف : أنت هاتيك؟ فقالت : نعم ـ وكانت اسمها زليخا ـ فأمر بها وحولت إلى منزله و كانت هرمة فقال لها يوسف : ألست فعلت بي كذا وكذا؟ فقالت : يا نبي الله لا تلمني فإني بليت بثلاثة لم يبل بها أحد ، قال : وما هي؟ قالت : بليت بحبك ولم يخلق الله في الدنيا لك نظيرا ، وبليت بأنه لم يكن [١] بمصر امرأة أجمل مني ولا أكثر مالا مني نزع عني ، فقال لها يوسف : فما حاجتك؟ قالت : تسأل الله أن يرد علي شبابي ، فسأل الله فرد عليها شبابها فتزوجها وهي بكر. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « قد شغفها حبا » يقول : قد حجبها حبه عن الناس فلا تعقل غيره. والحجاب : هو الشغاف والشغاف هو حجاب القلب.

الهوامش · 5

[٦]في نسخة : فحبط الله نوره.ص 251

[٢]هكذا في النسخ ، والصحح « يصهر » بتقديم الصاد كما في المصدر والعرائس. وفى نسخة : فاهيث ، وفى المصدر : واهث ، وفى العرائس : قاهت ، وفى تاريخ اليعقوتى : موسى بن عمران بن قهث بن لاوى ، وفى المحبر : موسى بن عمران بن قاهث.ص 252

[٣]روى الطبرسى ; من كتاب النبوة باسناده عن أبي عبدالله 7 قال : قال يعقوب ليوسف : يا بنى حدثنى كيف صنع بك اخوتك؟ قال : يا ابت دعنى ، فقال : أقسمت عليك الا أخبرتنى ، فقال له : أخذونى وأقعدونى على رأس الجب ، ثم قالوا لى : انزع قميصك ، فقلت لهم : انى أسألكم بوجه يعقوب أن لاتنزعوا قميصى ولا تبدوا عورتى ، فرفع فلان السكين على وقال : انزع ، فصاح يعقوب وسقط مغشيا عليه ، ثم أفاق فقال له : يا بنى كيف صنعوا بك؟ فقال له يوسف : انى اسألك باله ابراهيم واسماعيل واسحاق الا أعفيتنى ، قال : فتركه. وروى أيضا أن يوسف قال ليعقوب 7 : يا أبت لا تسألنى عن صنيع اخوتى بى واسأل عن صنع الله بى ، وقال أبوحمزة : بلغنا أن يعقوب عاش مائة وسبعا وأربعين سنة ، ودخل مصر على يوسف وهو ابن مائة وثلاثين سنة وكان عند يوسف بمصر سبع عشرة سنة. وقال ابن اسحاق : أقام يعقوب بمصر أربعا وعشرين سنة ثم توفى ودفن بالشام. وقال ابن جبير : نقل يعقوب إلى بيت المقدس في تابوت من سأج ، ووافق ذلك يوم مات عيص فدفنا في قبر واحد ، فمن ثم ينقل اليهود موتاه إلى بيت المقدس وولد يعقوب وعيص في يوم واحد في بطن واحد ودفنا في قبر واحد ، وكان عمرهما جميعا مائة وسبع أربعون سنة ، وكان أول رسول في بنى اسرائيل ثم مات وأوصى أن يدفن عند قبور آبائه :. و قيل : دفن بمصر ثم أخرج موسى عظامه فحمله حتى دفنه عند أبيه. منه ; قلت : قاله أيضا الثعلبى في العرائس ولكن المسعودى قال في اثبات الوصية : قبض وسنه مائة وست وأربعون سنة ، وقال اليعقوبى : اقام بمصر سبع عشرة سنة وتوفى وله مائة وأربعون سنة ، ويأتى في خبر انه اقام بمصر سنتين وفى اخرى أن عمره كان مائة وعشرين.ص 252

[٢]قد سقطت الثالثة عن المصدر وهى هكذا : وبليت بزوج عنين.ص 253

[٣]تفسير القمى : ٣٣٣ و ٣٣٤. مص 253

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 251

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16