Same indexed hadith bihar-5323; it ends on this printed page after beginning on pages 250-251.
Show complete hadith text
فس : قال علي بن إبراهيم ثم رحل يعقوب وأهله من البادية بعد مارجع إليه بنوه بالقميص فألقوه على وجهه فارتد بصيرا ، فقال لهم : ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون؟ قالوا له : يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ، فقال لهم : سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم. قال : أخرهم إلى السحر لان الدعاء والاستغفار مستجاب فيه ، فلما وافى يعقوب وأهله وولده مصر قعد يوسف على سريره [١]في نسخة : قد سرق المنطقة. ووضع تاج الملك على رأسه فأراد أن يراه أبوه على تلك الحالة ، فلما دخل أبوه لم يقم له فخروا كلهم له سجدا ، فقال يوسف : « ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو [١] من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم » وحدثني محمد بن عيسى عن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد بن علي بن موسى مسائل فعرضها على أبي الحسن 7 فكان أحدها : أخبرني عن قول الله عزوجل : « و رفع أبويه على العرش وخروا له سجدا » أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء؟ فأجاب أبوالحسن 7 : أما سجود يعقوب وولده فإنه لم يكن ليوسف ، وإنما كان ذلك من يعقوب وولده طاعة لله وتحية ليوسف ، كما كان السجود من الملائكة لآدم ولم يكن لآدم وإنما كان منهم ذلك طاعة لله وتحية لآدم ، فسجد يعقوب وولده ويوسف معهم شكر الله لاجتماع شملهم ، ألم ترأنه يقول في شكره ذلك القوت : « رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض أنت وليي في الدنيا والآخرة؟ فني مسلما وألحقني بالصالحين ». ف : عنه 7 مثله. شى : عن محمد بن سعيد الازدي صاحب موسى بن محمد بن الرضا ، عن موسى أنه قال لاخيه : إن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فقال : أخبرني عن قول الله « ورفع أبويه » وذكر نحوه.
الهوامش · 5⌄
[٥]قال الطبرسى ; : قيل : إن يوسف 7 بعث مع البشير مائتي راحلة ما يحتاج اليه في السفر ، وسألهم أن يأتوه بأهلهم أجمعين ، فلما دنى يعقوب من مصر تلقاه يوسف في الجند وأهل مصر ، فقال يعقوب : يا يهودا هذا فرعون مصر؟ قال : لا هذا ابنك فتلاقيا ، قال الكلبى : على يوم من مصر فلما دنى كل واحد منهما من صاحبه بدأ يعقوب بالسلام فقال : السلام عليك يامذهب الاحزان وقال وهب : إنهم دخلوا مصر وهم ثلاثة وسبعون إنسانا ، وخرجوا مع موسى 7 وهم ستمائة ألف وخمسمائة وبضع وسبعون رجلا ، وكان بين يوسف وموسى أربعمائة سنة. منه ;.ص 250
[٦]قال الطبرسى ; : قيل : إنه كان يستغفر لهم كل ليلة جمعة في نيف وعشرين سنة وقيل : انه كان يقوء ويصف أولاده خلف عشرين سنة ويدعو ويؤمنون على دعائه واستغفاره لهم حتى نزل قبول توبتهم. منه 1.ص 250
[٢]كذا في النسخ.ص 251
[٣]تفسير القمى : ٣٣٢ ـ ٣٣٣. مص 251
[٤]تحف العقول : ٤٧٧ ـ ٤٧٨. مص 251